الحرب تندلع بين أسما لمنور والحاج يونس و الأخير يتهمها بالكذب

الحرب تندلع بين أسما لمنور والحاج يونس و الأخير يتهمها بالكذب
منذ أسبوعين

اشتعلت حرب كلامية بين الفنان الحاج يونس والفنانة أسما لمنور عقب تصريحات هذه الأخيرة أثناء استضافتها في حلقة برنامج “رشيد شو” مع الإعلامي رشيد العلالي يوم الجمعة الماضي، حول عتاب الحاج يونس عليها واتهامه لها بنكران الجميل، حيث صرحت أسما أنها لم تنسى جميله عليها وأنه أول من اعترف بقدرات صوتها في بداياتها، لكنها قررت السفر إلى خارج المغرب لبداية مشوارها الفني وإصدار أغاني خاصة بها لإثبات نفسها في الساحة الفنية، الشيء الذي رفضه الحاج يونس وطالبها بالاستمرار في إعادة أغاني عمالقة الفن المصري ككوكب الشرق أم كلثوم و عبد الوهاب حسب تصريحها.

وأضافت أسما أن الحاج يونس عازف عود وليس ملحنا وبالتالي لا يمكنها أن الاكتفاء بترديد الأغاني القديمة و البقاء تحت الظل حسب تعبيرها، وأكدت أنها تكن كل التقدير والاحترام للحاج يونس وأنها لم تنوي مهاجمته بل هو الذي بادر بالأمر حسب تصريحها.

بدوره الحاج يونس خرج عن صمته ورد على تصريحات لمنور عبر حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك” حيث نشر مقطع فيديو لحوار صحفي في منزله مع أسما في بداياتها وهي في عمر ال15 سنة، ورافقه بتعليق ” شريط مسجل للتذكير فحسب يا أسماء .
في جوابك على سؤال أخي رشيد و ( برنامج رشيد شو ) الحلقة الأخيرة ليوم أمس و الذي غردت فيه خارج السرب عند سؤاله لك حول بدايتك و إحتظانك… عندها اختلط عليك الأمر و كان ردك لا علاقة له بالسؤال المطروح بثاتا مكتفية بإجابة (مراوغة) : أني لست ملحنا . عجييييب ! .لذلك أرجوك و أرجو من الإخوة الكرام مشاهدة هذا الشريط القصير كحجة ليعرفوا الحقيقة و من هو ( الكذااااااب )”.

استذكر الحاج يونس مجموعة من الأعمال التي لحنها لمختلف الفنانين المغاربة كالديفا سميرة سعيد والفنانة لطيفة رأفت و الفنان إسماعيل أحمد وغيرهم من أيقونات الغناء المغربي، وأضاف في نفس المنشور ”

طبعا كل هاته الأسماء و بشهادة الجميع لا زالت تحتفظ بقيمتها إلى يومنا هذا و بمستواها الطربي النظيف و اللائحة طويييلة ممن تغنوا من ألحاني …و من لحن كذلك موسيقى تصويرية للأفلام ليس بملحن أيتها المعنية بالأمر ؟ .هذا من جهة … و جوابا على جوابك لسؤال أخي رشيد العلالي أنني هاجمتك !!! أقول لك بصوت عال أبدا ثم أبدا … و أن تربيتي و أخلاقي و أصلي لا يسمحون لي بأن أهاجم أو أتنكر لأي كان بداية من أساتذتي الكرام إلى تلاميذتي . الكل يعرف كيف أتعامل مع الآخر و أخص بالذكر أنت ، أنت من احتظنت بعز و كأنك فلذة كبدي ( والدك العزيز على قلبي ربنا يحفظه لك شاهد إثباث على ما أقول”.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق