العنف لدى الأطفال.. هل هو حالة أم إنذار؟

العنف لدى الأطفال.. هل هو حالة أم إنذار؟
منذ 9 شهور

يعتبر العنف لدى الأطفال مقبولا في بعض المراحل العمرية، خصوصا في السنوات الأولى للنمو، حيث يعتمده الطفل في التعبير عن حزنه،  أو إحباطه ورفضه لبعض الأشياء، وذلك تعويضا عن عدم قدرته على الكلام. يظهر العنف على بعض الأطفال في حالات معينة، التي تتعلق عادة بإجباره على شيء يرفضه، كالحمام، الملابس، الأكل.. وتعتبر هذه الدرجة من العنف مقبولة، بل وإيجابية، كونها تظهر أن الطفل لديه شخصيته المستقلة، وأن ردود أفعاله سليمة وطبيعية.

من المهم ألا تردي على الطفل العصبي بعصبية أكبر، بعنف أو قمع، خصوصا أن ذلك يأتي في مرحلة النمو. فالتصعيد من طرف الأم يدفع الطفل بدوره للتصعيد والعنف المبالغ فيه، ما يجعل العلاقة متوترة. حافظي على جو تربوي في المنزل، مع وضع الحدود والممنوعات، واحتياطات السلامة، لأن الطفل العنيف يحس دائما أنه مضطهد عاطفيا.

حاولي التحاور معه، وتفسير الأشياء ببساطة كـ: “أتفهم سبب عصبيتك وحزنك”، وأرفقي كلماته بلمسات حنونة.

عليك التأكد أن هذا لن يفقدك سلطتك أو دورك، بل بالعكس، سيحس الطفل أن الكبار يقررون لأنهم يريدون مصلحته. مع تقدم طفلك في العمر، علميه كيف يركب كلمات على أحاسيسه من أجل التعبير عما يريد.

من كتاب “J’élève mon enfant” بتصرف.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق