اليوم الثالث لمهرجان موازين تحت شعار ” رمز انفتاح موازين على أفريقيا والعالم”

اليوم الثالث لمهرجان موازين تحت شعار ” رمز انفتاح موازين على أفريقيا والعالم”
منذ أسبوعين

 بعد يومين من الاحتفالية، واصل موازين سفره من خلال موسيقى العالم، إذ ضرب المهرجان للجمهور موعدا مع حفل استثنائي بمنصة السويسي OLM، أحياه نايل رودجرز. ملحن، ومنتج وموضب وعازف قيتارة، ومؤسس ورائد فرقة “تشيك”، الذي أدى أكبر أغانيه مثل “غود تايمز”، ولوفريك” و”غيت لاكي” وأتحف الجمهور لمدة تزيد عن الساعة.  نايل رودجرز الذي يعد أسطورة حية على المنصة، باع خلال مشواره أزيد من 200 مليون ألبوم و50 مليون أغنية عبر العالم. وصنفته مجلة رولينغ ستون ضمن أبرز 50 شخصية في عالم الموسيقى.

وبمنصة النهضة، صدحت الديفا اللبنانية نوال الزغبي، التي يضم  رصيدها الفني أزيد من 14 ألبوم، بصوتها الساحر وأتحفت جمهور المهرجان بأروع أغانيها، التي رددها جمهور من كل الأجيال. وفي نفس الوقت، عاشت المنصة الإفريقية بورقراق لحظات لا تنسى مع الثنائي أمادو ومريم، الذي حلقت أنغامه الدافئة معبرة عن أسمى معاني التضامن، الحب والتسامح، وهي نفس القيم التي يدعو إليها موازين.

وخصص الحفل المنظم بمنصة سلا للاحتفاء بالمغرب، حيث احتضنت هذه المنصة 3 من أكبر الفنانين المغاربة: حميد بوشناق،  الذي يضم في رصيده أزيد من 11 ألبوم ومشوارا غنيا بالأنغام المغربية المنفتحة على موسيقى العالم، والشابة مارية، مغنية راي مولودة بالدارالبيضاء وتتوفر على أسطوانة ذهبية سنة 2003 على ألبوم “رين بي إيفير”، ثم الشاب قادر الذي ينتمي للفنانين الذي ساهموا في نشر الراي بفرنسا وعبر العالم.

وبمسرح محمد الخامس، أحيت أيقونة الساحة الموسيقية اليونانية إلفيثريا أرفانيتاكي حفلا أدت فيه أكبر أغاني التراث الإيكاريوتي. صوتها الشجي، وتعبيرها  اللين والعميق، ونعومتها وحسها، سحروا الجمهور الغفير الذي جاء لاكتشاف هذه الفنانة التي تعد مرجعا في الشعر اليوناني الذي تمزجه  ببراعة مع تأثيرات الجاز والمنوعات.

منصة شالة كانت هي الأخرى على موعد مع لحظات ممتعة وخالدة، حيث أتحف جاستن فالي الجمهور بعزف خلالها على آلة “فاليها”، وهي آلة القانون على شكل أنبوب من الخيزران. وأحيى هذا الفنان وهو سفير  للموسيقى القادمة من مدغشقر حفلات بشتى أنحاء العالم، كما شارك بجانب أبرز الأسماء الموسيقية من بينهم بيتر غابرييل، وكيت بوش. وخلال هذا الحفل الموسيقي المتميز بمنصة شالة، صاحب جاستين فالي خمسة موسيقيين يتقنون كل الإيقاعات الموسيقية  لمدغشقر.

وأخيرا، وكما دأب على ذلك، خصص موازين ولليوم الثاني في شوارع الرباط وسلا عروضا في أكبر شوارع المدينتين أدتها الفرق المغربية أسامة باند، المتخصصة في فنون السيرك، ومجموعة باخو عتيقة، المعروفة بإتقانها للرقص والدقة المراكشية.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق