مؤلفة “تراجيم”: هل روايتي ممنوعة وغير ممنوعة في المغرب ؟

مؤلفة “تراجيم”: هل روايتي ممنوعة وغير ممنوعة في المغرب ؟
منذ 12 شهر

“تراجيم” رواية نالت إعجاب قراء لابأس بهم في العالم العربي؛ ويمكننا ملاحظة ذلك عبر موقع “الجودريدرز” ورواده الذين تركوا تعليقات وآراء حولها. هي من إبداع الأديبة المغربية الشابة، فاطمة الزهراء رياض، نشرتها دار الكيان للنشر والتوزيع. لكن وبعد أكثر من سنتين على طبعها، لا تزال الرواية غير متوفرة في المغرب.
من أجل الوقوف على اﻷسباب، طرحنا السؤال على الكاتبة، التي قالت في حوار لها مع موقع “إليك”، أن “دار النشر صادفت عراقيل جمة حينما أرادت توزيعها.. من يتكلف بالأمر؟ من الجهات المسؤولة عن التوزيع؟ وهل يجب أن أكون مشهورة أو أن يرشح كتابي لجائزة ما كي يلتفتوا إلي؟ هذه اﻷسئلة لم أجد لها جوابا بعد!”

وتستفيض فاطمة الزهراء في الحديث، مشيرة إلى أن، “المكتبة المغربية تحرص على استهلاك نوع أدبي معين منغلق على ذاته؛ وكل ماهو جديد هو مخيف؛ حتى غياب تام للمعارض الجهوية يساهم في قلة العرض والطلب”. وأنا ككاتبة شابة، تقول فاطمة، “واجهت صعوبات في إيجاد ناشر يؤمن بكلمتي، ورفضت أن أطبع كتابا من مالي الخاص إيمانا مني بأن الحرف وجع داخلي، ولا يمكن لهذا الألم أن يخصص له مبلغ من المال ليسمعه الناس! إنه من الحماقة أن يكتب كاتب ثم يدفع قسطا من المال لمطبعة ثم يقوم هو بنفسه بالمرور على أكشاك الجرائد لتوزيعه ! الكاتب يكتب.. يكتب فقط!”

قامت دار الكيان النشر بإرسال رواية تراجيم في المرة الأولى وثم إرجاعها دون معرفة السبب؛ ولكن الكاتبة توصلت بنسخ منها عبر البريد العادي، ما يعني أن الرواية ليست ممنوعة في المغرب.
وعن مقارنة المجال بالمغرب بنظيره العربي، وخصوصا في مصر، تؤكد فاطمة الزهراء رياض أن “المصريون والمشارقة عموما يتجهون إلى تسويق كتبهم كسلعة؛، فيستعملون صفحات الفيسبوك والتوزيع الالكتروني والبيع الرقمي.. يتواصلون مع القارئ ويأخذون بيده لشراء هذه السلعة الكاسدة في زمن اللاقراءة واستسهال الكتابة، وذلك رغم الأزمة التي شهدتها الساحة الثقافية العربية بعد اندلاع الربيع العربي”.

يذكر أن فاطمة الزهراء رياض، كاتبة مغربية، تمارس التدريس، وتحترف الأدب. وقد صدر لها مؤخرا لنفس الدار مجموعتها القصصية الثالثة “لقاء يفك أزرار السماء”، بعد “تراجيم” ومولودها الأول “علاقات غير شرعية”.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق