ما حكم تأخير قضاء دين الحائض إلى ما بعد رمضان الثاني ؟

ما حكم تأخير قضاء دين الحائض إلى ما بعد رمضان الثاني ؟
منذ أسبوعين

تمر المرأة كل شهر بفترة حيض تمتد بين 3 أيام إلى 6 أيام وتزامنا مع شهر رمضان الكريم تفطر جميع النساء خلال هذا الشهر بسبب فترة الحيض مع اختلاف عدد الأيام من امرأة لأخرى باستثناء من وصلت إلى سن اليأس.

تأخر بعض النساء قضاء دين رمضان  حتى يدركهن رمضان الثاني سواء لأسباب مرضية أو نسيانا أو عمدا الشيء الذي يحتم عليهن صيام  الأيام اللاتي أفطرن فيها خلال رمضان الأول والثاني، ومنهن من تقوم بتأخير الصيام لسنوات.

لهذا الغرض كان لنا اتصال هاتفي مع ابراهيم الدمسيري أستاذ باحث  في الدراسات الإسلامية والذي كشف لنا عن جواز صيام رمضان الثاني على من عليها دين صيام رمضان الأول، وهل يتغير حكم الشرع في حال كان عدم قضاء دين الحائض عمدا أم بسبب النسيان أو المرض.

كشف الأستاذ ابراهيم الدمسيري أن على كل امرأة قضاء ما أفطرت من أيام بسبب الحيض أو النفاس قبل أن يأتي رمضان الثاني، وفي حال لم تقضي تلك الأيام عمدا فعليها صيامها وهي ملزمة بكفارة مقدراها  مُد من الطعام، أي مقدار كيلو ونصف من القمح أو ما يعادله من نقوذ على كل يوم أفطرت فيه. وفي حال كانت المرأة مريضة فلا كفارة عليها، أنما عليها قضاء تلك الأيام عند الاستطاعة.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق