هكذا افتتح الأيقونة “أزنافور” مهرجان موازين 2017

هكذا افتتح الأيقونة “أزنافور” مهرجان موازين 2017
منذ شهرين

حفل افتتاح المهرجان هو دائما لحظة خاصة، غنية بالأحاسيس والعواطف. وموازين لا يخرج عن هذه القاعدة بما أنه شهد تنظيم حفلتين سيتذكرهما الجمهور بدون شك.

الحفل الأول كان يوم الخميس 11 ماي، والذي  أتاح للجمهور إعادة اكتشاف أحد أكبر الأسماء في كتابة الكلمات والتلحين والغناء والموسيقى بأفريقيا: الفنان يوسو ندور، أحد الوجوه الوفية لموازين، الذي استطاع في غضون سنوات الارتقاء إلى مصاف نجوم الموسيقى العالمية.

في اليوم الموالي، الجمعة 12 ماي، عاش الجمهور لحظات استثنائية وساحرة بمسرح محمد الخامس مع الأسطورة الحية شارل أزنفور، الذي أمتع الحضور الكثيف بأغانيه الخالدة. حصل على لقب “فنان القرن” من قبل “سي إن إن” سنة 1988، الفنان شارل خاض مسارا فريدا امتد على 70 سنة. في رصيده أزيد من 100 مليون أسطوانة مباعة، و1200 أغنية، و80 فيلما، و294 ألبوما، المئات من الأسطوانات الذهبية، والبلاتينية والماسية، والآلاف من الحفلات في 94 بلدا عبر العالم.

منصة السويسي OLM كانت أيضا ضمن النجوم، حيث خلفت البريطانية إيلي غولدينغ، ذات 30 مليون ألبوم مباع، انطباعا قويا بإيقاعات الإلكترو بوب التي سحرت الجمهور والتي ساهمت في نجاحها منذ أولى ألبوماتها في سنة 2010. وتتميز غولدوين بحضور قوي على الشبكات الاجتماعية حيث تتوفر على 30 مليون منخرط، وأظهرت الفنانة للجمهور مكانتها في عالم الموسيقى حيث راكمت الجوائز وإعجاب النقاد الذي استحقته بجدارة.

فضاء متميز للتعبير الموسيقي الشرقي، منصة النهضة أتاحت بدورها لحظات قوية للموسيقى مع المطرب سامي يوسف، كاتب الكلمات، والملحن، والمغني والشاعر  الذي وصف بكونه “البريطاني المسلم الأكثر شهرة في العالم”. من خلال موسيقاه، التي تعبر عن علاقته مع الإسلام، احتفى المطرب بالحب، والتسامح والرحمة، ويهتم هذا الفنان المبدع وبشغف كبير بأصالة التراث التقليدي. هذا الالتزام خوله بيع أزيد من 34 مليون أسطوانة وإحداث ثورة في فن “الأناشيد” بإعطاء انطلاقة ولادة نوع موسيقي جديد.

دائما كان مرتبطا بالفنانين المغاربة، موازين احتفظ بمكانة خاصة للمغنيين والمطربين بالمملكة. حيث كانت منصة سلا مسرحا للأداء المميز لأكبر الأسماء في الرصيد الوطني من أمثال فاطمة الزهراء لعروسي، وطهور، ولطيفة رأفت وأوركسترا ركراكي وعبد الرحيم الصويري.

مهرجان إفريقي ملتزم في تثمين جميع أنواع موسيقى القارة، موازين كان في هذه السهرة الأولى أسمى فضاء لتمازج الأجناس. على منصة أبي رقراق، باناش كولتور  ألقى مزيجا رائعا من العديد من الأساليب الموسيقية: من الريغي الخام المنفتح على التأثيرات الشرقية والأنغام بشمال أفريقيا. وخاضت الفرقة بتفوق مواضيع الحياة اليومية، كل ذلك في قالب مليء بالطاقة الإيجابية الذي سافر بالجمهور إلى عالم موسيقي أخاذ ومبتكر!

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق