ويز خليفة وماجد المهندس يلهبان حماس الجمهور بموازين

ويز خليفة وماجد المهندس يلهبان حماس الجمهور بموازين
منذ شهر واحد

بعد حفل افتتاحي استثنائي، دشن موازين يومه الثاني على جناح السرعة بفضل حضور، على منصة OLM، ويز خليفة، الحاصل في العديد من المرات على الأسطوانات البلاتينية، وعلى جوائز الغرامي وغولدن غلوب. وقدم الفنان الأمريكي صاحب المكافآت العديدة عرضا أمتع من خلاله الجمهور الذين قدموا من مختلف الأعمار والأجيال والأجناس، ليرددوا معه بعض أشهر أغانيه مثل “ذو بلاك أند وايت”، رول آب إي ناو سليب”، و”وي ديم بويز”” وباك سايل أند سي أوغين” من فيلم “فيريوس 7”.

على منصة النهضة، ضرب الجمهور موعدا مع المغني والملحن ذائع الصيت، العراقي ماجد المهندس، الذي فرض وجوده على الساحة الفنية منذ سنوات 1990. هذا الفنان الذي استبدل دبلومه في هندسة الطيران من أجل مشوار فني، حاز على العديد من الجوائز بما فيها “أفضل مطرب عربي”. وقد أتحف ماجد المهندس الجمهور بأغانيه الناجحة مثل “انجنيت” و”أنسي” و”أذكريني” ليبين مدى استحقاقه لقب “مطرب العشاق”.

حفل آخر ميز هذا اليوم الثاني من موازين، والذي أحياه بدر رامي، المولود بالدارالبيضاء والسوري الأصل ، بمسرح محمد الخامس حيث قدم عرضا عالي المستوى. بفضل والده، عازف الكمان الشهير محمد رامي الزيتوني، طور بدر رامي شغفا فريدا بالطرب. واقترح بدر رامي، الذي نهل من المدرسة الكبرى لصباح فخري، أيقونة هدا الفن التقليدي، أداء الموشحات والقدود الحلبية (أغاني حلب)، ليتحف الجمهور بأغاني تعد أكثر تمثيلا للتراث العربي.

العراق، سوريا …والمغرب! مهرجان جميع الأنواع والأجناس الموسيقية، موازين استضاف مرة أخرى عشاق الأغنية المغربية لاكتشاف على منصة سلا، أكبر المواهب في الموسيقى المغربية، مثل رابح ماريوري، وفاطمة تابعمرانت، ومصطفى أومغيل، الذين قدموا طبقا فنيا حضره جمهور غفير في إطار أجواء ودية وشعبية.

ومن المغرب بصفة خاصة…إلى إفريقيا بصفة عامة: أوفت منصة بورقراق بوعودها من خلال الحفل المتميز لـ MHD، اختصار لمحمد، فنان في الراب الفرنسي، وهو من أصل غيني وسينغالي. هذا العضو السابق بالمجموعة الباريسية “19 ريزو” (19 شبكة)، الذي تخصص منذ صغره في فن الراب وبالأخص في “تراب”، مزيج من الراب والرقص، خلف انطباعا قويا بفضل أدائه الفريد وموسيقاه ذات الإيقاعات القوية !.

وبشالة، حيث كانت البرمجة هذه السنة على موعد مع جزر العالم، سافرت فاكيا ستافرو، قبرصية الأصل، بالجمهور من خلال صوتها الخام وإلهامها المتألق.

وكما جرت العادة بذلك، خصص موازين خلال هذا اليوم الثاني لشوارع الرباط وسلا حفلات فاجأت جمهور المهرجان بكوكتيل من الموسيقى والرقص والحركات البهلوانية، أدته الفرق المغربية أسامة باند، الفرقة المتخصصة في فن السيرك، وفرقة باخو عتيقة، المعروفة بإتقانها للرقص والدقة المراكشية.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق