أراد أن يطلع على عالم الجن فبدأ في الحمام.. ما حدث مفاجأة!!

i-png-21664522554812784

عالم الجن موجود بالفعل وجاء في كتاب الله، وعلى المسلمين الايمان بهذا، إليكم قصة لشاب أرد ان يطلع على عالم الجن، فماذا حدث؟!

قال “محمد بطل” صاحب القصة: “بدأت حكايتي منذ أن كنت لا أزال مراهقاً وأنا في 13 من العمر حيث كنت حينها أسمع وأتابع القصص التي تروي عن حياة الجن لما فيها من خرافة وأساطير، وعالمهم الآخر يجعلني أفكر واسأل نفسي كيف هي حياتهم، كان هذا يجعلني اسرح في ملكوت الله. وفي يوم من الايام وانا مسافر وبينما كنت بأحد الأسواق لفت نظري كتاب قديم يختص بأمور الجن وهو عبارة عن كتاب سحر لتسخير الجان فاشتريته وأخفيته عن الأهل وبعد رجوعنا إلى الوطن بدأت اقرأ هذا الكتاب مساء كل ليلة بالعطلة المدرسيه فأطلعت على الكثير من الحروف وأمور أخرى لا أعرف لها أول من أخر وكنت أضحك كثيراً أثناء القراءة إلا أنه بعد بضعة أيام بدأت حالة غريبة تظهر على إحدى شقيقاتي حيث انتابتها موجة من البكاء وأخذت تصيح وتبكي وتقول انظروا الى هذا الرجل الواقف عند باب الغرفه.. إنه ينظر إلي بنظرات حادة، وازداد صراخها وكنا عندما ننظر إلى ما كانت تشير إليه لا نجد إلا الباب وهو موصود لا يوجد أحد، وأخذت والدتي تقرأ عليها القرآن دون جدوى ومرت علينا ليلة صعبة، وفي عصر اليوم التالي أخذت أختي تبكي وتصيح وتقول انظروا الى الهاتف .. إنه يمشي على الأرض وينتقل من هنا إلى هناك انظروا ألا ترون ما أرى؟! ونحن لا نرى أي شيء مثير للشك، وأخذت تبكي وتحتمي بحضن الوالدة، وتكررت الحكايه لمدة أيام ثم أخذناها إلى الطبيب الذي قام بتحويلها الى الطب النفسي وتعقدت المسأله فأخذناها الى أحد المشايخ (المطوع) الذي ما أن يقرأ عليها القرآن حتى يزداد بكاؤها”.

وتايع: “ولكن بعد ثلاثة أيام متواصلة في الرقية استقرت حالتها شيء ما، إلا ان وجهها كان شاحب من أثر الخوف والسهر، مرت الأيام والفضول عندي لم يقف الى هذا الحد بل الوسواس والرغبة لدي بدأت تتزايد في حب رؤية الجن ومعرفة أحوالهم، فكنت أسرق الوقت أحياناً واختلي مع كتابي وأقرأ فيه ولم أجد شيئاً يفهم الى أن قرأت وعرفت الإرشاد لطريقة يجب أن تكون هناك نجاسة لكي أتمكن من الغوص في عالم الجن، وحقيقة لم أفكر بخطورة الاستمرارية في فضولي هذا حيث كنت صغير وعقلي لم يكن يدرك حجم المعصية، والشيطان استغل الفضول واخذ يوسوس داخل صدري ويحثني على ضرورة الغوص في عالم الجن وأجبرني على فعل الحرام حيث قمت بأخذ قطعة من الخبز ووضعتها في الحمام وحينها شعرت بشيء من الخوف مع تنميل كدبيب النمل في جسدي فدب الفزع والخوف ورجفة في قلبي وكأن حجر كبير قذف داخله، وأصبت بقشعريرة لا توصف وجفاف ريق وبدأت اسمع دقات قلبي بأذني وانتفضت انتفاضة غريبة عجيبة لا استطيع وصفها”.

وأضاف “أخذت قطعة الخبز وخرجت من الحمام بسرعة وبكيت كثيراً ومنذ تلك الليلة أحسست كأن هناك أشخاصا تحوم وتدور حولي ومن فوقي تلعن وتشتم في ولم استطيع أن ارفع رأسي الى السماء وكلي إحساس بالندم والخوف واستمر هذا الإحساس لأيام عدة الى أن بدأت انسى، ولكن بدأت تحوم حولي أحلام غريبة مرعبة في كل ليلة ليس لها أول من أخر، وكنت أسهر أمام التلفاز مع أخوتي وكنت اسمع صوت طفل رضيع يبكي تحت بيت الدرج في كل ليلة وعندما أذهب لا أجد شيء ويختفي الصوت وإذا رجعت لمكان جلوسي عاد الصوت، ولا يسمع هذا الصوت غيري وأحيانا عندما أكون جالسا وحدي في سطح المنزل اشعر بمرور أحد امامي كالهواء البارد وصوت كصوت النائم وأقفز وأهرب حيث أخوتي، وتتكرر هذه الحركه كثيرا الى أن حدث في ليلة ونحن مجتمعون على التلفاز سمعنا حركة لشخص يحاول فتح باب الصالة المقفل من الخارج يقوم بتحريك مقبض الباب ويحاول دفعه وفتحه، فشاهد الجميع ما شاهدته ولم نحاول فتح الباب بل كنا ننادي من المكان الذي نجلس فيه ولم يجب علينا أحد بل ترك مقبض الباب فقط، وكنا نهرب بعد ذلك للفراش داخل الغرفة ونترك الصالة، وتكرر هذه الحركة أياما، وشاهد والدنا ذلك في ليلة ما ثم قال لا شيء هو الهواء فقط، طبعا هو يهون الخوف ويهدئ روعنا”.

وقال: “وفي ليلة شتوية غائمة وأنا اتجول في حوش المنزل فإذا بيد تظهر من خلف نخلتنا لشخص يختفي خلفها وكانت اليد ظاهرة الى حد الكوع، يد ملساء ناعمة حنطاوية اللون لا يمكن لأحد أن يحدد هل هي لبنت أم لرجل، بها سلسلة ذهبية في المعصم، وعندما شاهدت ذلك أخذت ادعك عيني وأغمض وأفتح فإذا هي مازالت ظاهرة فصرخت به أخرج من خلف النخلة فأنا أشاهدك، وما أن تكلمت اختفت اليد وراء النخلة فذهبت لأرى من هو المختبئ فلم أجد أحد هناك ثم انطلقت كالسهم الى داخل المنزل في خوف وهلع، وتكرر هذا المشهد مرة أخرى بعد ذلك بيومين حيث شاهدت أخي يخرج من المنزل ويدخل غرفة خارج الحوش أمامي فأخذت أناديه باسمه ولم يرد علي فدخلت الغرفة وأنا غضبان عليه لأنه لم يرد ولم أجد أحد فهربت الى داخل المنزل، وفي اليوم التالي شاهدت أخي نفسه مع أختي يدخلان تلك الغرفة ونفس القصة لم أجد أحد فلم أجلس بعدها في حوش المنزل، وكنت احياناً أجلس بالحوش من الجهة الأخرى بالصباح فأجد العصافير الصغيرة تأتي بالقرب مني دون خوف وتأكل من حشائش الأرض، فكنت اقطع الخبز وأرمي لها لتأكل وكان الأمر غير طبيعي وفي ليلة سهران مع أحد أشقائي بعد منتصف الليل وكنا نجلس في الصالة والباب مفتوح للتهوية فإذا بشيء ثقيل كبير يسقط من السماء على شجرتنا ونسمع تكسير أغصانها وضربة قوية هزت الأرض ثم خطوات مشي قوية وسريعة تأتي من الحوش إلى داخل الصالة ثم تدخل علينا نفحات هواء كهبوب الريح داخل الصالة فوقفت هلعاً وخوفاً مع أخي الذي سمع كل شيء ثم لم نشاهد أحد وقمنا بالدوران حول مبنى المنزل بالحوش معتقدين أنه حرامي فلم نجد شيئاً فذهبنا للنوم والاختباء باللحاف بعد أن أغلقنا الباب بالمفتاح واستمر الحال على المنزل لعدة أيام والحركات والأصوات تتكرر علينا في كل ليلة إلى أن أدركت بإحساس داخلي أن من فعل كل هذه المصائب في بيتنا هو كتاب الشعوذة الموجود في دولاب ملابسي، فأخذته واتجهت إلى الحوش ورفعت يد إلى الله تائباً وقلت (يا ربي أني تبت إليك فسامحني)، ثم أشعلت النار وأحرقت الكتاب وبعدها اختفى كل شيء كان وعاد السكون لمنزلنا وعادت أختي لحالتها الطبيعية والسعادة للجميع بعد مضي ثلاث سنوات من العذاب والرعب والخوف والإرهاق”.

كتبه إليك

إليكِ هي مجلة المرأة العربية العصريّة الأولى التي تقدّم لكِ النصائح والمعلومات حول أجدد صيحات الموضة، التجميل، الصحة، أخبار المجتمع وغيرها بالإضافة إلى أهم الخبراء للإجابة على أسئلتك ومجموعة منوّعة من البرامج على إليكِ TV

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *