اعترافات المتهم باغتصاب طالبة الجيزة: “افتكرتها مراتي وأطالب بإعدامي”

اعترافات المتهم باغتصاب طالبة الجيزة: “افتكرتها مراتي وأطالب بإعدامي”
منذ سنة واحدة

2015_6_28_14_14_16_924عقارب الساعه تشير الي الواحده ظهرا عندما قررت هبه الطالبه الجامعيه الذهاب الي زياره خالتها وشراء بعض المتطلبات الخاصه بها الكائنه بمنطقه منشاه القناطر بالجيزه.

وقبل خروجها استاذنت هبه والدها بالسماح لها للذهاب لخالتها وعلي الفور وافق لها وطلب منها عدم التاخير خاصه ان منطقه منشاه القناطر بعيده عن محل سكنها.

غادرت هبه منزل والدها واستقلت سياره ميكروباص لكن علي الطرف الاخر الطريق كان مزدحم بالسيارات بشكل يسير الانتباه وقرب وصولها الي منزل خالتها قررت هبه النزول من الميكروباص واستكمال باقي المسافه سيرا علي الاقدام خاصه انها خرجت في وقت الذروه.

واثناء ذلك فوجئت بسائق ميكروباص يقوم بمعاكستها وقتها طلبت من السائق الابتعاد عنها لكنه علي الطرف الاخر ضرب بكلامها عرض الحائط وتمادي في مغازلتها وعندما نهرته قام بسبها بابشع الشتائم والالفاظ البذيئه ثم نزل من الميكروباص وحاول التحرش بها وكل ذلك يحدث في الساعه والواحده والنصف ظهرًا.

قرر سائق الميكروباص عدم تركها وانها سوف تكون فريسته في هذا اليوم تركها تسير في هدوء واستغل خلو احدي الشارع التي تسير فيها الطالبه وقام باعتراض طريقها واستخراج سلاح ابيض “مطواه” من بين طيات ملابسه وطلب منها الذهاب معها في هدوء ومع خلو الشارع من الماره حاولت هبه مقاومته لكنها فشلت بكل الطرق فاضطرت من تنفيذ طلبه خوفا من اصابتها بعاهه مستديمه اثناء ذلك استغاثت هبه بشاب كان يسير بجوارهما وبالفعل تدخل وحاول اقناع السائق بان ما يفعله ليست من صفات الرجوله لكنه سخر منه المتهم وقام بطعنه بجرح نافذ بالصدر ثم سقط علي الارض غارق في دمائه.

وحاولت الفتاه الاتصال بوالدها من هاتفها المحمول لانقاذها لكن اثناء ذلك لاحظ المتهم وقام بخطف الهاتف منها واستغل هذا الموقف وترك الشاب المصاب غارقا في دمائه وقام بجذب الفتاه داخل الميكروباص بالقوه ثم قام بضربها علي راسها حتي فقدت الوعي وظل يسير بها ما يقرب من ساعه كامله متجها الي شقته الكائن بمنشاه القناطر اي بجوار مكان خاله المجني عليها وهنا تناول اغتصابها ما يقرب من 10 ساعات حتي افقدها عذريتها.

وعلي الطرف الاخر في منتصف الوقت استطاعت هبه استعاده وعيها لتجد نفسها داخل شقه مكونه من غرفه وحمام وعاريه الجسد تمام وعلي جسدها اثار دماء وقتها اصيبت بحاله هستيريه من هول الصدمه وظلت تبكي ما يقرب من الساعه ويجلس بجوارها السائق المتهم يدخن سيجاره حشيش وهو ينظر اليها ويضحك يصوت عالي ولا يعلم ان مصيره السجن.

حاولت الفتاه استعاده وعيها والمام ما تبقي من ملابسها وخرجت من هذه الغرفه وهي تترنج يمينا ويسارا وقام بالاتصال بوالدها الذي طلب منها الذهاب الي اقرب قسم شرطه وتنتظره هناك .

علي الطرف الاخر ذهبت الفتاه الي مركز شرطه منشاه القناطر وهناك طلبت مقابله رئيس المباحث لكنه علي الطرف الاخر كان في ماموريه واخبرها الحارس الخاص به انه سوف ياتي بعد ساعه، وقررت هبه انتظاره.

ساعه ووصل المقدم محمد الشاذلي رئيس المباحث لياذن لها بالدخول وفور دخولها المكتب سقطت علي الارض فاقده الوعي وقتها ايقن رئيس المباحث ان هذه الفتاه تعرضت للاغتصاب لان ملابسها ممزقه بالكامل وبها اثار كدمات بجميع انحاء جسدها .

وطلب رئيس المباحث احضار كوب عصير والاستعانه باحدي موظفات المركز في محاوله لاستعاده وعي الفتاه مره اخري وبعد 10 دقائق بدات تسترد وعيها وبدات تتحدث مع رئيس المباحث قائله : اسمي ( هبه . ع ) 20 عاما في صباح اليوم خرجت من منزلي متجهه الي منزل خالتي بجوار القسم لزيارتها واثناء ذلك وبالتحديد بشارع

( ….) اعترض طريقي سائق ميكروباص وظل يعاكسني بطريقه استفزازيه ثم قام بالتحرش بي عن طريق ملامسه اجزاء حساسه من جسدي ولم يكتفي بهذه الافعإل ألدنيئه بل قام باجباري علي الركوب معه وعندما رفضت واستعنت باحد الماره لكنه لم ينال هو الاخر من بطش هذا السائق الذي قام بطعنه بمنطقه الصدر بمطواه كانت بحيازته وبعدها قام بارغامي علي الركوب معه بالقوه ووقتها فشلت في مقاومته ثم قام بضربي علي راسي بقوه فقدت خلالها الوعي ولم افقد الا واجد نفسي داخل غرفه عاريه الجسد والدماء تغطي ملابسي والان حضرت لتحرير محضر بالواقعه حتي يتم القبض علي المتهم لينال جزاء الله .

علي الفور قام المقدم محمد الشاذلي رئيس المباحث بعرض مجموعه من صور المسجلين الذين ارتكبوا مثل هذه الجرائم علي المجني عليها في محاوله للتعرف عليه .

لكن لم تتعرف الفتاه علي المتهم وقتها قام رئيس المباحث باخطار اللواء محمود فاروق مدير الاداره العامه لمباحث الجيزه الذي امر بتشكيل فريق بحث تحت اشراف اللواء جرير مصطفي مدير المباحث الجنائيه لسرعه القبض علي المتهم واحالته الي النيابه للتحقيق.

بدا فريق البحث بالحصول علي اوصاف المتهم من المجني عليها وفحص جميع سائق الميكروباص الذين متواجدين بمنطقه منشاه القناطر وبعد عمليه الفحص وتحريات استمرت ما يقرب من الـ10 ساعات دلت التحريات ان اوصاف المتهم تتطابق مع سائق يدعي ( فوزي . ت ) ومقيم بدائره القسم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق