الإحباط والقلق صفة الشهور الأولى من الحمل.. كيف تتخلصين منها؟

الإحباط والقلق صفة الشهور الأولى من الحمل.. كيف تتخلصين منها؟

تطرح المرأة الحامل لأول مرة عدة تساؤلات قد تكون مزعجة، إذ تصب جلها في منحى واحد وهو المستقبل، ثم المسؤوليات الجديدة التي ستلقى على كاهلها، مما يؤدي بها إلى حالة نفسية رهيبة من الخوف والشك بالإضافة إلى فقدان الثقة في بعض الأحيان.

تشعر المرأة خلال هذه الفترة بشيء من الإحباط والهم، سببه الخوف من أن يكون مولودها من ذوي الاحتياجات الخاصة مثلا، أو أن يكون حاملا لمرض ما قد يصعب علاجه، بل وتذهب إلى حد التفكير في كيفية البقاء إذا حدث ومات وليدها، لكن خلال الثلاثة أشهر الثانية تبدأ هذه الهواجس والتخوفات بالاختفاء، بفعل حركات الجنين وإحساسها به خاصة عند زيارة الطبيب ورؤيته عبر الموجات فوق الصوتية، غير أن هواجس المرحلة الأخيرة تكون أكثر اختلافا فهي تتحول  نحو التفكير في ساعة المخاض والولادة وآلامها.

تسبب هذه التخوفات حالات من العزلة وعدم الثقة في الآخر، لكن ذلك يتحتم على المحيطين بالمرأة الحامل إيلاءها المزيد من العناية والاهتمام، وجعلها تستعيد ثقتها بنفسها خاصة من ناحية المظهر الذي يكون في غالب الأحيان الهاجس الأكبر لدى كل النساء اللواتي يستقبلن مولودا لأول مرة.

 

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق