السيلفي: إدمان يخفي مرضا عقليا

السيلفي: إدمان يخفي مرضا عقليا
منذ 7 شهور

منذ سنوات قليلة، غزت موضة السيلفي وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت إحدى أكثر نوعيات الصور تداولا. ففي سنة 2013 نشرت أكثر من 50 مليون صورة سيلفي على هاشتاغ يحمل نفس الاسم على موقع الأنستغرام.

وقد أصبحت صور السيلفي ظاهرة اجتماعية قد تتطور لدرجة الهوس في بعض الأحيان.

والخبراء يؤكدون أن الهوس بالسيلفي والإدمان عليه يخفي مرضا نفسيا وعقليا لأصحابه.

فقد يعاني أصحابه من اختلالات سلوكية قد تؤدي بهم للانتحار. كما يعتبر الأشخاص الذين ينشرون صورهم السيلفي بشكل كبير، محرومون جنسيا وعاطفيا، حسب دراسة أجريت على أكثر من 800 شخص. توصل من خلالها الباحثون إلى أن 83 في المائة من هؤلاء لديهم حياة جنسية مكبوتة، ويحاولون التأكيد على وجودهم من خلال صور السيلفي، كنوع من الرسائل التي تدعو للاهتمام بهم.

في بريطانيا قام شاب عمره 19 سنة، بمحاولة انتحار بعدما فشل في أخذ صورة سيلفي دون أخطاء، حيث كان يمضي 10 ساعات في اليوم في محاولة تصوير نفسه، لدرجة أنه له يحضر امتحاناته، وخسر دراسته كما خسر أكثر من 20 كلغ. كل هذا كان من الممكن أن يعصف بحياته لولا أنجدته والدته ليدخل مصحة علاج نفسي للعلاج من هوسه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق