الطفلة ندى دخلت إلى المستشفى بمحفظتها المدرسية لإجراء فحص بسيط فكانت هذه هي الصدمة !

الطفلة ندى دخلت إلى المستشفى بمحفظتها المدرسية لإجراء فحص بسيط فكانت هذه هي الصدمة !
منذ سنة واحدة

ذهبت الطفلة ندى البالغة من العمر 12 سنة إلى إحدى المصحات الخاصة بالرباط رفقة والديها.
واعتقدت الأسرة أن ابنتهما ستجري عملية بسيطة على مستوى القلب لإغلاق ثقب لم تكتشفه إلا قبل شهر ولا يؤثر على حياتها وبعد تأكد الأسرة أن العملية الاعتيادية تقام بفرنسا وكذلك في المغرب بواسطة أطباء فرنسيين.
ولكن لم تكن تعرف ندى وأسرتها أنها ستكون فأر تجارب لعملية سيقوم بإجراءها طاقم مغربي تحت إشراف طبيب فرنسي وأن العملية ستنقل مباشرة إلى كليات الطب الفرنسي وسويسرا والمغرب وسيتم البث عبر قنوات تلفزية أجنبية وعربية مغربية.
والكارثة الكبرى هي رفع نسبة التخدير للطفلة البريئة ندى، من أجل توفير الوقت الكافي للتصوير،مما تسبب في توقف دماغ الفتاة وموتها بين أيادي الجراحين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق