الفنان عادل بلحجام : والدتي من اختارت لي العروس

الفنان عادل بلحجام : والدتي من اختارت لي العروس
منذ 4 سنوات

couv[1]

CRD[1]DSC_8519[1]

> نحن على أبواب موسم الأعراس، فهل سنرى عادل بلحجام مرتبطا هذا العام ويدخل القفص الذهبي؟
لأكون صريحا معكم، أنا أفكر جديا في الارتباط، خطبت منذ فترة طويلة، وحفل زفافي في الصيف المقبل.

ووالدتي هي من اختارت العروس، لأنني أرفض علاقات الحب خارج مؤسسة الزواج، وقد عملت بالحديث النبوي القائل: «تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك».

وحفل الخطوبة كان مقتصرا على الأهل، لأنني في الأساس بطبيعتي أميل إلى البساطة.
> حدثنا قليلا عن خطيبتك ما اسمها، شخصيتها ومجال عملها؟
-يسكت قليلا- اسمها نجلاء، لا تعمل، وتتمتع بجمال خارجي وداخلي، «داك الشي لي بغيتو فيها لقيتو زوينة ومتدينة وتتخاف الله، وضامن أني أول راجل في حياتها».
> ما الشيء الذي تحبه أكثر في نجلاء، وفي المقابل ما الشيء المشترك بينكما؟
«كل شي كيعجبني فيها»، لكن أكثر ما أحبه في نجلاء وعيها واتزانها، وعدم اكتفائها بأنها سيدة جميلة، فهي تحصن نفسها بالقراءة والثقافة، أما الصفة المشتركة بيننا أننا ننظر للحياة بنفس الطريقة، أي منفتحان على العالم الآخر وعلى ثقافته، لكننا متمسكين بتعاليمنا الدينية.
> كيف ترى حفل زفافك؟

حفل زفاف بسيط، الرجال لوحدهم والنساء لوحدهن.
> من تتصور أنك إذا وجهت إليه دعوة من الفنانين سيحضر حفل زفافك؟

تربطني علاقة طيبة مع جل الفنانين، ولا أظن أن أحدا منهم سيرفض الدعوة لحضور زفافي ،ودعوة الزفاف ستكون مفتوحة في وجه عائلتي وأصدقائي والفنانين.
> من وجهة نظرك هل الزواج يلغي الحب؟ وما الذي يحدثه الزواج؟

إطلاقا، بل يصبح الحب أكثر عمقا وثباتا. فصحيح أنه تنشأ عادات في الزواج وعشرة يومية، ولكن التعود يختلف عن المشاعر والأحاسيس، إذ يصبح بين الحبيب والحبيبة والرجل والمرأة والزوج والزوجة حياة مشتركة، أبناء وتفاصيل يومية، يزداد خلالها الحب وتزداد اللهفة والخوف على الشريك والحرص عليه، وكل ذلك يضاعف الحب، ويشد من أزره.
> حظيت بشعبية واسعة من خلال برنامج «نغموتاي»، ثم توقفت فجأة، فحدثنا عن أسباب استبعادك وعلاقتك بمذيعي القناة الأولى، وهل صحيح أنك حوربت بشراسة؟
أبدا، الحقيقة أن الغالبية قابلتني بمودة وبتشجيع أيضا، وعلاقتي مع الجميع ممتازة. بالنسبة للعاملين في القناة الأولى لا تربطني بهم علاقة مباشرة، لأنني أشتغل بشكل غير رسمي مع إدريس المريني، أما مسألة توقفي عن تقديم برنامج «نغموتاي» فهذا راجع إلى إدريس المريني نفسه، الذي أراد ألا يعتمد البرنامج مذيعا، بل كل حلقة يقدمها مذيع. وكما يعرف الجميع فقد قدمت مؤخرا الحلقات الأخيرة من البرنامج، وكانت ناجحة بكل المقاييس.

> في أي مجال من مجالات عملك المتنوعة يصبح التقصير أمرا مرفوضا عندك؟
صراحة، لا أسمح بالتقصير في كافة المجالات، لكن في مجال التنشيط الخطأ ممنوع.
> أخيرا ماذا تقول عبر «لالة فاطمة» عن عادل بلحجام الإنسان؟
الناس يعرفون عادل المنشط التلفزيوني والإذاعي، الممثل، المغني وأستاذ الموسيقى، لكن لا يعرفون أنني شخص محافظ، فالانطباع الأولي الذي يؤخذ عني أنني شخص متحرر ومغرور، لكن بالعكس أنا شخصية متدينة، لا أدخن ولا أتعاطى الكحول، وأتمتع بخفة الدم المعروفة لدى المراكشيين، طموح في مجال عملي، وأريد أن يكون لي بصمة في مجالي الإعلامي، أحب القراءة كثيرا، ومتابعة الانترنت، ومهووس بممارسة الرياضة كل يوم.

.

عن مجلة لالة فاطمة

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق