المستشارة لوبنى رشيد لـ “إليك”: هذه أسباب التفكك الأسري في رمضان

LOUBNA

يعتبر شهر رمضان شهر العبادة والمودة بامتياز، لكن في بعض الأحيان وبسبب القلق والتعب اللذان يؤثران على نفسية الفرد، تصبح الخلافات العائلية ولو على أتفه الأسباب جحيما يهدد الحياة الزوجية، والتي قد تصل إلى الطلاق في بعض الأحيان. وحسب مستشارة العلاقات الأسرية لوبنى رشيد، فإن أسباب تفاقم هذه الخلافات راجع بالأساس إلى:

  • انعدام التواصل بين أطراف العائلة خلال الشهر الكريم.
  • الاستعمال المفرط للهاتف النقال، الذي يجعل الحوار منعدما ما بين الأسرة وبالتالي ينتج عنه تباعد بين الأبناء والآباء.
  • التعب الذي يصيب المرأة خاصة العاملة، بحيث تفقد أعصابها، وبالتالي إذا لم يتفهم الزوج الأمر فإن الوضع بينهما سيتفاقم.

بالإضافة إلى ذلك نلاحظ أن التمييز بين الإخوة قد يتم ترسيخه دون وعي من الأسر وذلك عن طريق:

  • جعل الفتاة تقوم بالمساعدة في المطبخ، دون أن تمنح الفرصة لأخيها بتحمل بعض المسؤوليات.
  • عدم تقاسم الأدوار بين الزوجين، بحيث يحدث ضغط كبير على الزوجة خاصة إذا كانت من الفئة العاملة.

كل هذه العوامل والأفكار قد ينتج عنها نشر طاقة سلبية في الوسط الأسري، حيث لا يتمكن أفراد الأسرة من مسايرة بعضهم البعض، وبالتالي حدوث خلافات أسرية كبيرة على أتفه الأسباب.

لذلك توصي الأخصائية بالالتزام بما نتعلمه خلال رمضان وخارجه، وهو الصبر واحترام الذات حتى نستطيع احترام آراء الآخرين، وبالتالي السيطرة على الانفعالات السلبية المخربة للعلاقات الأسرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *