الممثلون الذين تهددهم البطالة والمرض في مصر

الممثلون الذين تهددهم البطالة والمرض في مصر
منذ 8 شهور

إليك – بسبب الأوضاع التي عرفتها مصر، لا سيما بعد ثورة 25 يناير سنة 2011، و30 يونيو سنة 2013، عرفت الساحة الفنية تراجعا مشهودا  لحضور بعض الفنانين؛ إما على الشاشة الفضية او على شاشة التلفزيون، وقد أثر هذا بشكل كبير على صناعة الأفلام والإنتاج الفني بشكل عام. ورغم الحضور الدائم الذي شهده فنانو الصف الأول في العقود الأخيرة، إلا أنهم في الآونة الأخيرة تراجعوا عن الظهور. كل هذا أعاق وتيرة تصوير الأفلام وحركية التمثيل معها. فأضحى عمل بعض الفنانين متقطعا، والبعض دون عمل، وبعضهم اعتزل الفن نهائيا. فمن من الممثلين الذين تواروا عن الأنظار ويعيشون الآن عزلة ودون جمهورهم ؟

سهير رمزي: عادت بشكل قوي بعد اعتزالها، لكن بعد الثورة، وبعد أن تعاقدت على مسلسل “جداول” قامت بتصوير عدد كبير من مشاهده، إلا أنه تقرر وقف العمل. ومنذ سنتين تم الاستغناء عنها ولم تتم الاستعانة بها في أي عمل فني آخر.

نادية الجندي: العميلة السرية والمدافعة عن الوطنية، كما عرفت بهذه الأدوار في السينما في فترة الثمانينات والتسعينات. وبعد أن عادت بمسلسلها “ملكة في المنفى” ومسلسلها “أسرار” العام المنصرم، الذي واجه فيه المنتجون صعوبات لإكماله اكثر من مرة. يواجه الان مسلسل “الحب والسلاح” نفس العوائق في مرحلة الإنتاج من أجل العودة إلى الشاشة، لكن الظروف الحالية تحول دون ذلك.

سميرة احمد:  هذه الفنانة تحاول هي الأخرى من خلال مسلسل “قلب أم” الذي سوف تتعاون فيه مع نجوم أتراك بعد تأجيل مسلسلها “ماما في البرلمان”. لكنها أعلنت مؤخرا أن المشروع لن يكتمل ولن يكون جاهزا في رمضان المقبل.

نرمين الفقى: نجمة مسلسل “الليل وآخره” مع يحيى الفخراني، لم يعرض عليها اى عمل تلفزي بعد ذلك.

ويواجه فنانن آخرون أزمات صحية تحول دون إنجازهم أعمال فنية، كالفنانين؛ عزت العلايلى ومحمود ياسين والفنانة نجلاء فتحي ويوسف فوزي…

يذكر أن الثورة المصرية قسمت الفنانين إلى مؤيد ومعارض؛ فمنهم من ساند الثورة الأولى، كخالد الصاوي وأحمد حلمي.. ومنهم من ساند الثانية (بشكل كبير). ليخلق هذا الوضع تشتتا، جعل كل بعض النجوم من الجيل الثاني يتجهون صوب الأفلام الشعبوية أو التجارية كحسن حسني وأحمد بدير، أو صوب المسلسلات الرمضانية كعادل إمام.. ومنهم أيضا من اختار التركيز على السينما العالمية كالنجم عمرو واكد.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق