بمناسبة “كذبة أبريل”: الرجل.. أو المرأة أكثر كذبا ؟

بمناسبة “كذبة أبريل”: الرجل.. أو المرأة أكثر كذبا ؟
منذ 8 شهور

إليك – “إذا كان الكذب أصبح صفة يتميز بها البشر عن سائر المخلوقات، ويستخدمونه في شتى مرافق الحياة واتصالاتهم العامة أو الخاصة. فإن كل الأدلة تثبت أن المرأة أكثر استخداماً للكذب من الرجل”. هذا ما نقلته منى الشافعي في مقالتها عن الكذب، نقلا عن الباحث الإنكليزي جون شيمل.

يقول هذا الباحث، الذي شغل نفسه بالكذب والبحث عن أصوله ودوافعه ومسبباته، يقول :”إن السبب في ذلك يرجع إلى عاملين، أولهما: عامل نفسي عاطفي، فالمرأة أكثر عاطفة من الرجل، ولأن الكذب حالة نفسية ترتبط بالجانب العاطفي، والعامل الثاني: أن الكذب بصفة عامة هو سمة المستضعفين، ولأن المرأة خلقت أضعف من الرجل، فكان لابد أن تلجأ إلى الكذب”.

لكن هناك دراسة أميركية، حسب نفس المقالة، أكدت أن الرجال يكذبون ثلاثة أضعاف ما تفعله المرأة، إذن لماذا يكذب الرجل؟! ذلك لأن المرأة، وفق قولهم، لا تتحمل الحقيقة في أي موضوع من الرجل، وبالتالي ستظل تحقق معه. واعتبر بعض الباحثين، أن الكذب عند الرجل أصبح ظاهرة، يعتبرها الرجل نوعاً من الذكاء.

وتعزز أيضا دراسات بريطانية، نفس المنحى، إذ تقول أن “الرجل قادر علي التفنن في اختراع أساليب الكذب التي يصعب على المرأة أن تكتشفها، ولديه القدرة على الكذب والخيانة بدرجة تفوق المرأة بثلاث أضعاف، والسر وراء ذلك هو أن المرأة عاطفية بشكل أكبر بكثير من الرجل، ولذا فغالباً ما يستغل الرجل هذا كنقطة ضعف لدى المرأة”.

لكن جاء في مقالة أخرى، في موقع النشرة، تتحدث عن الكذب أيضا بين الرجال والنساء، يعلل فيها المتخصصون في علم النفس أن “الكذب لا يرتبط بجنس معين، فهو لا يقتصر على الرجال فقط، لأن هناك نساء أيضاً يكذبن”، لكن “طبيعة المجتمع الذي يعطي السلطة في العلاقات إلى الرجل توحي بهذا الأمر”.

كما أن التجارب على أرض الواقع، تضيف نفس المقالة، وفي الحياة الزوجية تحديداً، توضح أن هذه الإتهامات التي تطلقها المرأة بحق الرجل قد تكون ناتجة عن تجربة ذاتية في المنزل.

إذن، يحق لنا أن نعرف من كان السبب في ما يسمى “كذبة أبريل”، هل الرجل أو المرأة ؟يذكر أنه في سنة 1983 نشر أستاذ التاريخ في جامعة بوسطن جوزيف بوسكن؛ أن عادة الكذب بدأت مطلع القرن 14 ميلادي، في عهد الامبراطور الروماني قسطنطين. كان هناك مهرج للقصر قال أمام الامبراطور: إن المهرجين يمكن أن يحكموا بشكل أفضل من الإمبراطور، ومن باب التسلية نصب الامبراطور مهرجه امبراطورًا ليوم واحد (في الأول من أبريل)، حيث قرر كوغل نشر السخرية والمتعة في ذلك اليوم في أنحاء الإمبراطورية.. وصارت تقليدًا كل عام في ذات اليوم. لكن وبعد أسابيع، اكتشف ناشرو البحث أنهم وقعوا في فخ “كذبة أبريل” وأن البروفيسور بوسكن لفق القصة تمامًا. إذن تاريخ “كذبة أبريل” سببها الرجل وليست المرأة.

ورغم أن الكذب مباح في هذا الشهر، كما يقال، إلا أننا في موقع “إليك”، لم نكذب عليكم. فنحن نتوخى الصدق على طول العام، ولو كان الحدث عن الكذب.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق