تعرفي على أهمية إحتضان الرضيع خلال الوهلة الأولى من ولادته

Voici-pourquoi-il-est-indispensable-de-caliner-un-bébé-725x375

ينتظر الآباء مولودهم الجديد بشغف، خاصة إذا كان المولود الأول، كما أن هذا الكائن الصغير الذي يحس بالأمان في بطن أمه يجد نفسه فجأة في عالم جديد ملي ء بالضوضاء التي لم يتعود عليها من قبل، وبالتالي فإنه يحتاج إلى الإحساس بالأمان الذي قد لا يجده في مكان آخر سوى في حضن والدته.

يقوم الأطباء عند ولادة الرضيع بوضعه على صدر أمه، حتى لا يحس الطفل بالرهبة والوحدة، ويستأنس بوجودها الذي ألفه عندما كان في بطنها، وذلك عن طريق سماع صوتها، دقات قلبها، وكل الأشياء التي تعود عليها قبل ولادته.

تتطور حاسة اللمس عند الرضيع بسرعة فائقة، وهي التي يتمكن من  خلالها اكتشاف محيطه الجديد، وعن طريقها أيضا يحس بكل تعاملات والديه معه مما يزيد من ارتباطه بأبويه، ويمنحه الثقة بمن حوله وبالمكان الذي يتواجد به.

يعمل احتضان الطفل من طرف والديه على تنظيم دقات القلب، كما يحسن تواجد الأكسجين بالجسم بالإضافة إلى اعتدال حرارته، الشيء الذي يجعله يحس بالراحة وينام جيدا.

توصل العلماء من خلال إحدى الدراسات أن الأطفال الذين يولدون قبل الأوان(prématurés)، يمكن أن يساعدهم اللمس والاحتضان خاصة من قبل آبائهم على الاستمرار في النمو، حتى أن بعض المستشفيات بأوربا طلبت متطوعين ليمنحوا وقتهم لهؤلاء الأطفال الذين فقدوا آباءهم أو لا يجدون الوقت لزيارتهم بالمستشفى، من أجل قضاء وقت معهم وملامستهم حتى يحسوا بالأمان ويستطيعوا الاستمرار في الحياة.

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *