تقرير صادم: 9000 “حمالة” مغربية تعبر الحدود الإسبانية في ظروف “لا إنسانية”

files

كشفت معطيات جديدة صادرة من الجارة إسبانيا، أن النساء المغربيات اللواتي يمتهن تهريب المواد التجارية من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بلغ عددهن حوالي 700 إلى 9000 امرأة يطلق عليهن “النساء الحمالات”.

ورد هذا في عدد اليوم بصحيفة “أخبار اليوم” المغربية، حيث أفردت في صفحتها الأولى عنوانا مثيرا؛ إذ كتبت بمانشيت يقول: “إسبانيا تجني 400 مليار من مأسي 9000 “بغلة مغربية”. هذه الجملة الأخيرة أبدلتها في تتمة المقال في الصفحة الموالية بـ”حمالة” مغربية. وجاء في المقال أن النساء تصل أعمارهن إلى 60 سنة ويعانين من المضايقات وسوء المعاملة والتحرش الجنسي، والضرب في بعض الأحيان من قبل عناصر الأمن. كل هذا مقابل هامش ربح يومي يصل إلى 100 درهم (10دولار)، والذي يقطعن بسببه مسافة طويلة بحمولة 90 كيلوغرام على ظهورهن.

وأضاف التقرير الذي صدر بداية الأسبوع، عن الجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان بالتعاون مع بعض الجمعيات المغربية والأوروبية، أن النساء يمثلن 45 بالمائة من الأشخاص الذين يعبرون بين المغرب وسبتة بشكل يومي. وانتقد التقرير نفسه الحالة اليومية التي يمر بها هؤلاء النسوة، إذ تصل بعضها إلى حالات الوفاة بسبب الازدحام والوقوف لساعات تحت الشمس بشاطئ “ترحال”، كالذي وقع سنة 2009 حين توفيت حمالتين لقيتا حتفهما بسبب الاختناق.

وأعرب التقرير عن تخوفه من تفاقم الحالات، ومن عدم تدخل الحكومتين الإسبانية والمغربية والإتحاد الأوروبي للحد من هذه الظاهرة، داعيا الأطراف الثلاثة إلى تحمل المسؤولية، وإلى توفير شروط السلامة للعابرات، وإلى تقليص صلاحيات وتوغل السلطة في تعاملها مع النساء “الحمالات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *