خليل رفاتي.. قصة نجاح سجين تحول من الإدمان إلى الثراء

خليل رفاتي.. قصة نجاح سجين تحول من الإدمان إلى الثراء
منذ شهر واحد

انقلبت حياة خليل رفاتي القاطن بالولايات المتحدة الأمريكية رأسا على عقب، وذلك حين أدمن على الهيروين بشكل كبير. حدث هذا قبل ثلاثة عشر سنوات قبل الآن. كان خليل بدون سكن يتجول في أحياء “لوس أنجلس” القاسية. لكنه اليوم أصبح مليونيرا ويمتلك سلسلة من محلات العصائر الناجحة، فكيف ذلك ؟

ابتدأت قصة خليل مع الإدمان حين وصوله إلى “لوس أنجلس” قادما من “أوهيو” حيث قضى طفولة مريرة وكان ضحية ماض طويل من الاعتداءات الجنسية. في محاولة منه بدأ حياة مهنية جديدة، وتمكن في وقت وجيز من إنشاء مقاولة لبيع السيارات ليصبح واحدا من أشهر وأهم مروجي السيارات الرياضية.

استقبلت الأوساط الهوليودية مقاولة خليل بصدر رحب و كان له من المشاهير زبناء كثر نذكر منهم “سلاش” لاعب القيثارة الرئيسي لفرقة الروك الكلاسيكية و”اليزابيات تايلور” أيقونة السينما الأمريكية. كل هذا النجاح للأسف لم يدم طويلا، فسرعان ما تحول خليل من مقاول ناجح إلى مدمن على المخدرات بكل أنواعها.

غاص خليل في حلقة الإدمان المفرغة و تدهورت حالته المادية والصحية ليتعرض في عام 2001 إلى جرعة مفرطة من الهيروين كاد أن يموت على إثرها. لم يستطع خليل تخطي عقبة الإدمان إلا بعد سجنه عام 2003 حين عرفه صديقه على فن العصائر والغداء الصحي. ملهما بالفكرة قام خليل فور خروجه من السجن بتطوير فكرة العصائر فجعل منها مشروعا قائما بذاته حقق نجاحا باهرا رحب به سكان ولاية” لوس أنجلس”. الآن المدمن المتعافي يمتلك أشهر المقاهي “بماليبو”.

 

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق