دراسة: مص الإبهام وقضم الأظافر سيخلص طفلك من الحساسية

sovety-psihologa-roditelyam-chto-delat-esli-rebenok-postoyanno-chto-to-gryzet-tyanet-ruki-v-rot_1

يحاول الآباء جاهدين في علاج أبنائهم من أجل إيجاد دواء مناسب للحساسية. غير أن الباحثين يعتقدون أن قضم الطفل لأظافره في كثير من الأحيان أو مصه لإبهامه قد يساعده في تقوية جهازه المناعي وبالتالي التخلص من الحساسية.

وقال مالكولم سيرز، المشرف الرئيسي على الدراسة التي نشرت في مجلة طب الأطفال: “نتائجنا تتفق مع النظرية القائلة بأن التعرض المبكر للأوساخ أو الجراثيم يقلل من مخاطر الحساسية النامية، على الرغم من أننا لا ننصح بتشجيع هذه العادات، لكن على ما يبدو فإن لها جانبا إيجابيا “، وقد شملت الدراسة التي وصلت إلى هذا الاستنتاج أكثر من 1000 طفل في أعمار5، 7، 9، و11 سنة، 31٪ منهم كانوا معتادين على مص الإبهام أو عض الأظافر.

كما تم فيما بعد قياس نسبة الحساسية عن طريق اختبارات الجلد (تترسب المواد المسببة للحساسية على الذراع) لمدة 13 عاما و 32 عاما، وأظهرت النتائج أن من بين جميع الأطفال في سن 13 عاما، أظهرت أن 45٪ لديهم القدرة على تطوير حساسيتهم، ولكن الذين كانت لهم عادة مص الإبهام وقضم الأظافر كانوا يمثلون فقط نسبة 40٪ من المصابين بالحساسية، وهذا الرقم ينخفض إلى 31٪ بين الأطفال الذين تعودا على ممارسة العادتين معا.

يبقى الباحثون مع ذلك حذرين من ممارسة هاتين العادتين اللتين لا يعملان بالإيجاب في التخلص من الربو، مع العلم أنهما يخلقان مشاكل على مستوى الفك، والأسنان، وهذا ينطبق أيضا حتى على مصاصات الرضع وزجاجات الحليب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *