دراسة: التوقيت الصيفي طيلة السنة مفيد للصحة

ebc68f23-e81f-48dd-966c-6bc7cbdfebd0_16x9_600x338

في دراسة أولى من نوعها قام بها علماء وباحثون في أقسام الطب النفسي والعلوم السياسية، في جامعات آرهوس وكوبنهاغن، حول تأثير تأخير الساعة وتقديمها على الصحة، استخلص العلماء فيها أن تأخير الساعة على مدار السنة يقلل من السكتات المفاجئة، ويقلص الخلل في أوقات النوم، ما ينعكس بدوره على حوادث السير ويحد منها.

وبحسب المقال المنشور على صحيفة واشنطن بوست، فقد شملت الدراسة حوالي 186 ألف شخص في الدانمارك، تم تشخيص حالة الاكتئاب لديهم من سنة 1995 إلى سنة 2015، حيث تمت مراقبة الحالة النفسية لكل شخص قبل وبعد التوقيت الصيفي؛ اتضح أن هذا “التلاعب بالوقت” عمل على رفع حالات نوبات الاكتئاب أحادي القطب بنسبة 11 بالمئة، والمثير أن خلال فترة الربيع بعد استقرار الأمور لا يوجد أي ارتفاع ملحوظ في النسبة.

ويرى العلماء أن “هذا الانتقال في التوقيت من فصل لآخر هو السبب المباشر في هذه الحالات الاكتئابية. كما تشير الدراسة أيضا، إلى أن التغيير المفاجئ من وقت الغروب من الساعة السادسة مثلا إلى الخامسة، ومثل ذلك في الشروق يعمل على توليد إحساس سلبي بالزمن، نسبة لتغيير العلاقة بطول النهار بشكل عام ويدفع ذلك إلى الاكتئاب.

والحل في نظر العلماء هو جعل التوقيت الصيفي على مدار العام، بدلا من تغييره مرتين في السنة، وهذا سيساعد الناس على استقرار حالتهم النفسية، وعدم الإصابة بالاكتئاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *