دراسة جديدة.. عن المرأة في الوصلات الإشهارية بالمغرب

دراسة جديدة.. عن المرأة في الوصلات الإشهارية بالمغرب
منذ 8 شهور

إليك – أنجزت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري بالمغرب مؤخرا، دراسة حول موضوع “الصور النمطية القائمة على النوع في الوصلات الإشهارية”، وخلصت الدراسة أول أمس الخميس أن الوصلات الإشهارية في القناتين المغربيتين الأولى والثانية؛ تعكس صورة غير منصفة للمرأة المغربية، حيث تظهر هذه الأخيرة بشكل مهمش وثانوي في المجتمع.

هذه الدراسة التي أشرف عليها مجموعة من الباحثين والمتخصصين في المجال الإعلامي، قامت بتحليل 138 وصلة إشهارية بثتها القناتين المذكورتين على امتداد شهر واحد من سنة 2014، من أجل رصد حضور المرأة في المجال الإشهاري. وتبين من ذلك أن حضور الرجل ينحصر في المجال العمومي؛ كالفضاءات والإدارات العمومية والمهنية، والشؤون الإجتماعية. إضافة إلى أهميته، حسب نفس الدراسة، وانفراده بمسؤولية أمن وراحة الأسرة وتمويلها. فيما انحصر بالمقابل حضور المرأة في المجال الخاص، ومختزلا بأدوارها التقليدية والمنزلية، وتبعيتها للرجل في كل قراراته. كما خلصت نفس الدراسة، إلى هيمنة مجال الإتصالات والتجهيزات المنزلية والعقار على مضمون الوصلات الإشهارية.

وتهدف هذه الدراسة، حسب رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري أمينة لمريني، إلى الضغط على أصحاب القرار من أجل اعتماد قانون يمنع أي وصلة إشهارية، تتضمن رسالتها الإعلانية إساءة أو حط من قيمة المرأة، ولو لضرورة تجارية معيارية. وتأمل نفس الهيأة أن يشترك في هذه الحملة مؤسسات المجتمع المدني والفاعلين الجمعويين، وكذلك التزام الشركات الكبرى بتعهدات ذاتية، للحيلولة دون التمييز وعدم المناصفة بين الرجل والمرأة في الحضور الإعلاني والإعلامي، بغض النظر عن طبيعة البرامج؛ السياسية منها أو الثقافية والاجتماعية.. وغيرها.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق