روائية مغربية مرشحة للفوز بأرقى الجوائز الأدبية الفرنسية

روائية مغربية مرشحة للفوز بأرقى الجوائز الأدبية الفرنسية
منذ شهر واحد

من بين 16 روائيا يكتبون باللغة الفرنسية، استطاعت الروائية المغربية ليلى سليماني أن تحضى بثقة أكاديمية غونكور الفرنسية، وذلك بعد ترشح روايتها الثانية “أغنية هادئة” الصادرة عن دار “غاليمار”، ضمن القائمة القصيرة لجائزة غونكور، إحدى أرقى الجوائز الأدبية الفرنسية. ويعد هذا الترشيح هو الثاني في مسيرة سليماني، إذ سبق لها أن ترشحت بروايتها الأولى “في حديقة الغول”.

ويأتي هذا الترشح، بعد إقصاء 10 متنافسين على هذه الجائزة، إلى جانب ثلاث روايات هي؛ “الآخر الذي نعبد” للكاتبة الفرنسية كاترين كيسيه، و”متوحشون” للفرنسي لريجيس جوفري، و”بلد صغير” للفرنسي الرواندي غايل فاي. وتعد ليلى سليماني من بين الروائيات المنشغلات بالقضايا التي تمس الواقع الإنساني بلغة سردية فرنسية. إذ سبق أن تمحورت روايتها الأولى “في حديقة الغول” التي فازت عنها بجائزة “المامونية”، حول امرأة تدمن على ممارسة الجنس خارج إطار الحياة الزوجية، بطريقة بعيدة عن الصورة النمطية حول الجنس، بل بصورة قاتمة وحزينة وموجعة.

ومن بين المغاربة الذي فازوا بجائزة غونغور نذكر؛ الروائي المغربي الطاهر بنجلون، الذي فاز بها سنة 1987 عن روايته “ليلة القدر”، كأول عربي يفوز بذلك التتويج، ليصبح لاحقا عضوا بالأكاديمية المانحة للجوائز. كما فاز الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي في فئة الشعر عام 2009، عن مجمل أعماله الشعرية. وفاز كذلك الروائي والقاص فؤاد العروي في فئة القصة القصيرة عام 2013 عن مجموعته القصصية “القضية الغريبة لسروال داسوكين”.

يذكر أن نتائج الجائزة سيتم الإعلان عنها يوم الخميس المقبل، حيث سيتم منح المتوج مبلغا رمزيا قدره (10 يورو)، لكن بالمقابل سيستفيد من عائدات التتويج، بفضل الرواج والإعلانات التي ستسوق لروايته.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق