سميرة بلحاج تعتذر من رئيسة تحرير موقع “إليك”.. لهذا السبب!

4aea4500-3ea2-43d5-adbe-2cd3ec504dd7

نظمت الفنانة المغربية سميرة بلحاج أمس الثلاثاء 10 ماي، ندوة صحفية بمناسبة إصدار أغنيتها الجديدة “سوق الحب”، والتي عرفت حضور عدد من الصحفيين والصحفيات، بأحد الفنادق بمدينة الدار البيضاء.

وصرحت الفنانة سميرة بلحاج، خلال الندوة أن طبيعة كلمات وألحان هذه الأغاني التي تعتبر “هابطة” أصبح يتغنى بها عدد من الفنانين والفنانات المغاربة، يفرضها الجمهور المغربي، حسب قولها. وبررت ذلك أن هذا الأخير “لا يفهم في التراث المغربي الرزين، وأن الطرب والملحون وغيرها من الألوان التي يشتهر بها المغرب أصبحت ثقيلة على أذن المتلقي”. وعلقت قائلة: “لهذا فكرنا في أغاني مهضومة مثل الوجبات الخفيفة”.

وفي تدخل لرئيسة تحرير موقع “إليك” هدى الكحيلة، ردا على تصريحات الفنانة بالحاج، قالت صحفيتنا: “لا يجب على الفنان أن يحكم ويقرر حول ما يفهمه الجمهور المغربي أو ما لا يفهمه، لأن الفن المغربي الأصيل لا يزال يتوارث من جيل لجيل، والفنانين العرب والأجانب يعيدون الأغاني المغربية.

وواصلت الصحفية هدى الكحيلة من موقعنا في ردها، مقدمة نموذجا للفنان المصري الشاب حمزة نمرة، الذي نجح في إعادة غناء “إناس إناس” للراحل محمد رويشة على طريقته الخاصة، والتي لاقت نجاحا كبيرا عبر العالم العربي في وقت وجيز”.

ووجهت الكحيلة سؤالها للفنانة سميرة بلحاج: “لماذا الفنانين المغاربة لا يعيدون مثل هذه الأغاني المغربية بطريقة جديدة عوض اتباع موجة من الأغاني الهابطة التي تتضمن كلمات دخيلة على الدارجة المغربية، أو تقديم أغاني مغربية على نفس المنوال التي من الممكن أن تتغنى بها الأجيال الصاعدة والقادمة من الفنانين المغاربة والعرب؟”

وفي تدخل لأحد الزملاء الإعلاميين الذي عقب وعاتب على الصحافة الإلكترونية واتهمها بأنها “صحافة البوز، وأن الصحفيين ينتقذون الفنانين عوض تشجيعهم والسير بهم إلى الأمام، مثل نجوم العالم الذين بدورهم لا يطرحون مواضيع مهمة في أغانيهم وكلامهم أيضا هابط”.

وبعد احتدام النقاش في الندوة الصحفية، أجابت الفنانة سميرة بلحاج مبتسمة :”الصحفيون ينتقدون الفنانين المغاربة وليس الأجانب لأنهم لايفهمون كلام أغانيهم”. وبدى أن الفنانة سميرة بلحاج لم تدرك قولها هذا، لتتدخل مسيرة الندوة التي لاحظت انصراف الصحفية وبعض الزملاء، وطلبت من بلحاج شرح الموقف وتقديم الاعتذار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *