علامات انتهاء الدورة الشهرية والطهارة

علامات انتهاء الدورة الشهرية والطهارة
منذ سنتين

 

1396440701_shutterstock_34647592

أولا: 
– انقطاع الدم وعدم عودته ـ إذا انقطع قبل تمام عشرة أيام عند بعض الفقهاء، وقبل تمام خمسة عشر يوماً عند البعض الآخر ـ فإذا استمر أكثر من ذلك كان الزائد عن هذه المدَّة استحاضة وليس حيضاً، والمستحاضة طاهرة من الجنابة، وعليها الوضوء فقط كلما نزل الدم منها.
ثانياً:
– الفتاة تعرف الطهر من الحيض بإحدى علامتين، الجفوف أو القصة البيضاء، والجفوف هو أن تحتشي بالقطنة فتخرج نقية، والقصة البيضاء ماء رقيق أبيض يخرج عقب الحيض يعرف به انقطاعه، وليس كل النساء ترى القصة، أما الإفرازات البيضاء فلا تنافي الجفوف، لأنَّ الفرج لا يخلو منها غالباً.
وعليه فإذا رأت الدم فهي حائض، فإذا انقطع هو وما اتصل به من صفرة أو كدرة فقد طهرت، فإذا أدخلت القطنة الموضع ووجدت عليها أثراً من صفرة أو كدرة فإنَّها لا تزال حائضاً، وأما إذا أدخلت القطنة الموضع ووجدتها نقيَّة، أو كان عليها إفرازات بيضاء ما لا يخلو عنه الفرج غالباً، فقد طهرت بذلك ولزمها أن تبادر بالغسل.

ثالثاً:
– ما تراه المرأة بعد رؤية الطهر من الإفرازات الصفراء والبنيَّة لا يعد حيضاً إلا إذا كان في مدَّة الدورة الشهريَّة.

رابعاً:
– إذا رأت المرأة الدم بعد انقطاع حيضها في زمن يصلح أن يكون فيه حيضاً فهو حيض كما هو الراجح، وبما مرَّ تعلم أن الواجب عليها إذا رأت الطهر بإحدى العلامتين المذكورتين أن تبادر بالاغتسال وتصلي، فإذا رأت صفرة أو كدرة بعد ذلك، فإن كان ذلك في زمن العادة فهو حيض وإلا فليس بحيض، وإذا عاود الدم في زمن يصلح أن يكون فيه حيضاً فهو حيض يلزم الاغتسال بعد انقطاعه، والطهر بين الدمين طهر صحيح على الراجح، وإذا رأت الطهر ظاهراً وجب عليها الاغتسال والمبادرة بفعل الصلاة قبل خروج وقتها.

 

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق