دورة باهتة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

دورة باهتة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
منذ سنة واحدة

عرفت الدورة الخامسة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، انطلاقة باهتة كشفت فضائح البساط الأحمر وكواليس المهرجان.

وشهدت فعاليات الدورة الخامسة عشر ،مرور عدد من الأشخاص و الشخصيات فوق البساط الأحمر، والذين لا صلة لهم بالفن لا من قريب أو بعيد، أما فيما يخص الوجوه الفنية وخصوصا المغربية التي تعشق وتطمح طول السنة للمرور في “طابي روج”، والتي اعتاد الجمهور على رؤيتها في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فبعضها اختار الظهور على طبيعيته والبعض الأخر لبس قناع البهلوانات واستعرض حركات بهلوانية.

هذا وتميزت الدورة بغياب ملحوظ لعدد كبير من المنابر الإعلامية بسبب الشروط التعجيزية التي فرضتها شركة التواصل المنظمة لهذا الحدث السينمائي.
و من جهة أخرى عبر عدد من الصحافيين عن غضبهم واستيائهم من المنظمين على الحالة المتدهورة التي وصل إليها المهرجان، مما دفع ببعضهم إلى المقاطعة والعودة إلى أدراجهم.

وقال عدد من الصحافيين أن هناك فرق كبير بين السنوات الماضية وهذه السنة. بالإضافة إلى برود غير معهود والأجواء أصبحت خامدة بعد أن كانت حماسية إلى أقصى الحدود، هذا بالإضافة إلى غياب عدد كبير من الإعلاميين الذين كانوا يغطون فعاليات المهرجان منذ سنوات.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق