في ذكرى وفاتها.. هذه أهم محطات حياة الفنانة وردة

في ذكرى وفاتها.. هذه أهم محطات حياة الفنانة وردة
منذ 7 شهور

هي وردة.. وكانت فعلا وردة في شجرة الفن العربي الأصيل. اليوم، في ذكرى وفاتها الرابعة، نستعرض أهم محطات حياتها:

ولدت وردة محمد الفتوكي في 22 يوليوز 1939، بالحي اللاتيني بباريس، لأب جزائري وأم لبنانية. اكتشفت الفن والطرب في سن الطفولة، حيث كانت تغني بالمطعم الذي يملكه والها بباريس، والذي كان يرتاده معظم الفنانون العرب خلال زيارتهم لمدينة الأنوار.

سنة 1960، قدمها المخرج حلمي رفلة في أولى بطولاتها السينمائية في مصبر، من خلال فيلم “ألمظ وعبده الحامولي”، وهو العمل الذي حقق لها نجاحا باهرا، جعل الرئيس جمال عبد الناصر يأمر بضمها بعدد من الأعمال الفنية منها أوبريت عربي إلى جانب عبد الحليم وشادية.

تزوجت بجمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد بالجزائر، وأنجبت منه ابنيها رياض ووداد. وهي الفترة التي عرفت ابتعادها عن المجال الفني كليا بأمر من زوجها. إلا أنها عادت للغناء بطلب من الرئيس هواري بومدين سنة 1972، خلال عيد استقلال الجزائر.

بعد انفصالها عن زوجها توجهت للقاهرة، تاركة أبناءها بالجزائر. هناك نشأت بينها وبين المخرج العبقري بليغ حمدي، قصة حب عظيمة توجت بالزواج.

من أهم المحطات الفنية في حياة وردة، والتي جعلتها في مصاف الكبار، غناؤها لأغنية أوقاتي بتحلو، للموسيقار سيد مكاوي، وهي الأغنية التي كان من المقرر ان تغنيها أم كلثوم. إلا أن القدر كتب وفاتها قبل أن تغنيها، فظلت حبسة رفوف مكاوي إلى أن أعجب بصوت وردة وقرر تقديمها لها.

أثرت وردة الساحة الفنية بعدد من الأغاني الخالدة، التي لا يزال الكبار والشباب يتغنون بها لغاية اليوم، والتي من بينها: في يوم وليلة، بتونّس بيك، أوقاتي بتحلو، الوداع، حكايتي مع الزمان، أكذب عليك، اشتروني..

في المرحلة الأخيرة من حياتها، عانت وردة من مرض السكري والقلب، ثم أجرت عملية دقيقة لزراعة الكبد في باريس، ووضعت جهازا لم يتقبله جسمها، فسقطت بأزمة قلبية بعد أسبوع من تركيبه، وذلك في منزلها في القاهرة يوم 17 ماي سنة 2012. وقد نقلت بطائرة عسكرية للجزائر، لتدفن في بلدها الأم، تاركة وراءها أعمالا غنائية وتمثيلية لا تزال تدرس للأجيال الجديدة.

warda1

warda2

warda3

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق