كل ما يجب معرفته عن حياتك الجنسية بعد الولادة

sexualite-apres-bb

 عادة ما لا تطرأ تغيرات على الرغبة الجنسية بين الشريكين بعد الولادة، خصوصا إذا لم تعرف مرحلة الحمل تشنجات بين الطرفين. فالشريكان اللذان لم يغيرا عاداتهما أثناء الحمل، لا يجدون صعوبة في ممارسة الجنس بنفس الشغف بعد الولادة. في المقابل قد يعاني بعض الأزواج من الفتور، خصوصا إذا عانت المرأة من الاكتئاب بعد الولادة جراء التغيرات الفيزيولوجية التي طرأت عليها، والتي تكون لها انعكاسات على نفسيتها وبالتالي على الرجل. فيما يستغرب بعض الرجال التغيرات في جسم النساء بعد الولادة، وقد يكون بدأ بالملاحظات الغير اللطيفة في فترة الحمل، ما ينعكس سلبا على نفسية المرأة بدورها وعلى الممارسة الجنسية.

إليك بعض المعلومات التي من شأنها أن تفيدك:

– ينصح الأطباء بالانتظار لمدة 2 إلى 3 أسابيع بعد الولادة من أجل العودة لممارسة الجنس، ويمكن أن تمتد الفترة إلى 4 أو 5 أسابيع إذا كنت قد خضعت للولادة القيصرية.

– لا تنزعجي إذا لم تحصلي على النشوة الجنسية كما من قبل الحمل، فالرحم والمهبل تغيرا، ويتطلب الأمر وقتا لتتجمع عضلاتهما.

– يجب الحذر من الإباضة، التي يمكن أن تحصل 3 أسابيع بعد الولادة، إذن فكري في موانع الحمل.

– ستحسين بالألم في علاقاتك الجنسية الأولى بعد الولادة، حاولي الاستعانة ببعض المراهم المخصصة لتسهيل العملية.

– إذا قلت رغبتك في ممارسة الجنس أو انعدمت، لا تقلقي، فهذا يحدث مع 47 في المائة من النساء. حاولي الحوار مع شريركك لتصلا لحل.

– لا تقمعي رغبة شريكك بك، ولا تعامليه بجفاء، فكلما طالت مدة البعد بينكما، كلما صعبت العودة، ونتجت عنها مشاكل متعددة.

عن “9 mois attendre un bébé” بتصرف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *