لتكون أيامنا كلها عيدا للحب !

photos_stvaletin-amour_21234

photos_stvaletin-amour_21234

عيد الحب مناسبة تتوحد فيها قلوب المحبين، لكن ما إن ينتهي ذلك اليوم، تذهب الكلمات الجميلة، والبوح بالمشاعر الجياشة التي نكنها لمن نحب، أو بعبارة أصح، ينتهي الحب معنويا، وتعود الصراعات من جديد، و الغريب في الأمر أن هناك من يحتفي بعيد الحب ويجهل المعنى الحقيقي للحب، الذي يجعل الإنسان سعيدا ومعطاء، ويحمل في عينيه بريقا ينعكس على وجهه وتصرفاته التي تصبح مليئة بحب الكل من حوله.

لماذا لا نجعل كل يوم في حياتنا عيدا للحب ؟ فعوض الاحتفاء به مرة في السنة لماذا لا نجعله على طول السنة؟

هناك العديد من العلاقات والارتباطات التي تنتهي بالزواج، وهذا شيء جميل، لكن ينتهي كل ما كان قبل الزواج، من حب وتضحية….

فقبل الزواج نتلقى المكالمات ممن نحب بالساعات، وكلها أشواق وتخطيط للمستقبل الجميل، أما بعد الزواج نستقبل المكالمات في حال كانت هناك مشكلة بالبيت أو في العمل.

لذا على المحبين استرجاع أيام الحب الجميلة في كل مرة يحدث فيها ملل أو روتينية في علاقتهما ليصمد حبهما وينتهي النهاية السعيدة التي يتمناها كلاهما.

وعلى الزوجين تكريس الحب بينهما عبر إعادة ليلة الزواج بتفاصيلها الجميلة في فندق أو منتجع يحبانه بين فترة وأخرى من السنة، مرة أو مرتين حسب وضعيتهما. وكذلك السرية في أمور حياتهما، وألا يطلعا على مشاكلهما أحدا مهما كان، وكذلك المصارحة في حال الخلاف والنقاش بأدب والسكوت وقت غضب الآخر، وعدم مقارنة حياتهما بحياة الآخرين. وهذا الأمر ينطبق أيضا على المخطوبين والمحبين. لتكون أيامهم كلها عيدا للحب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *