كيف تتركين انطباعا إيجابيا في أول لقاء.. إليك الخطوات !

كيف تتركين انطباعا إيجابيا في أول لقاء.. إليك الخطوات !
منذ شهرين

يعتبر اللقاء الأول بمثابة عنوان عريض لعلاقتنا بالآخرين، فأول انطباع يأخذه الطرف الثاني عنا يؤثر بشكل كبير على مسيرة علاقتنا به، سواء كانت علاقات اجتماعية أو علاقات عمل، فما أصعب أن يأخذ عنا الناس انطباعات سيئة من أول لقاء يجمعنا بهم، سواء بسبب عدم جاهزيتنا للقاء وعدم درايتنا لأهميته في النفوس، أو بسبب تصرف خارج عن إرادتنا.

يقول الدكتور “روبرت لاونت” من جامعة أوهايو في دراسة أعدها للموضوع، أن الانطباع الأول الذي نكونه عن شخصٍ ما له أهميته الكبرى عند التفكير في إقامة علاقة دائمةٍ مع الآخرين، وإذا خطوت الخطوة الأولى بطريقة خاطئة فإن العلاقة المستقبلية بينك وبين الآخرين لن تكون مريحة تماماً.

في هذا المقال سنعرض عليك مجموعة من النقاط التي يجب مراعاتها لتتركي انطباعا إيجابيا من أول لقاء:

-المواعيد: يعتبر مقياس الوقت أمر مهم في اللقاء الأول، لذلك يتوجب عليك الالتزام بالحضور في الموعد المتفق عليه بينكما، أو حتى قبل الوقت بقليل لتفادي التأخير والاعتذار من أول لقاء.

-الثقة في النفس: لاشك أن الثقة في النفس من الصفات الجوهرية التي على كل شخص الاتسام بها،  لذا عليك أن تظهري ثقتك بنفسك، في نظراتك، وكلامك وقراراتك، فكلما كنت ذات شخصية قوية، كلما زاد إعجاب الطرف الثاني بك.

-الإيجابية: من منا لا ينجذب للشخص الإيجابي البشوش، كوني دائما مبتسمة ومتفائلة، ومتقبلة للرأي الآخر وللنقذ، ابتسمي في وجه من يحادثك، حتى لو اختلف معك في وجهات النظر.

-التعرف على الطرف الآخر: إن معرفة الشخص قبل ملاقاته، تسهل عليك كيفية التعامل معه، حيث أن نبرة الصوت، والكلمات المنتقاة لها أثر كبير، لذلك من الأفضل أن تقومي بإجراء بحث صغير على الشخص قبل لقاءه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق