كيف تتعاملين مع طفلك إذا دخل المستشفى

كيف تتعاملين مع طفلك إذا دخل المستشفى
منذ 6 شهور

لعل أكثر لحظات ألم كل امرأة، هي مرض طفلها وتألمه، مهما كان السبب بسيطا. أما إذا كان مضطرا لدخول المستشفى والمكوث به لفترة ما، فقد تنهار الأم. لكن في المقابل، عليك أن تعلمي أن الطفل في عمر سنة أو أقل، لا يفرق كثيرا بين الأماكن، وقد لا يعي أن المكان الذي يوجد به هو مستشفى.

للطفل قدرة كبيرة على التكيف مع الأجواء والظروف في سن صغير، في المقابل قد يصعب الأمر إذا تقدم قليلا في السن، لكنه يصبح سلسا إذا ما تم تفسير الوضع له، وعدم تركه وحيدا لفترات طويلة.

ينصح المختصون بجلب الأشياء التي يحبها الطفل إلى غرفته بالمستشفى، ليتكيف بسرعة ولا يحس بالغربة. من أهم الأشياء: لعبته المفضلة، بيجامته، أدوات نظافته الخاصة..

في مستشفيات الأطفال، لا تكون كل الغرف منفردة، وقد يكون هذا جيدا، لأن الطفل يحزن ويقلق في الليل، خصوصا إذا تعذر على أحد الأبوين أن يكون معه.

إليك نصائح أخرى للتعامل السليم مع الطفل الماكث في المستشفى:

  • لا تنهاري أو تبكي أمامه، لأن ذلك سيفزعه، ويجعل حالته النفسية متدهورة.
  • لا تكثري من زيارات أفراد العائلة، خصوصا إذا كانت فترة مكوثه في المستشفى قصيرة، فذلك قد يتعبه.
  • احرصي أن يزوره إخوته وصديقه المفضل ولو لمدة قليلة خلال اليوم.
  • يجب مراعاة الطفل الثاني في الغرفة، وأهله، إذا لم تكن هنالك إمكانية الحصول على غرفة منفردة.
  • لا تتجاهلي بكاءه أثناء مغادرتك في المساء ووالده، عودي إليه للحفاظ على حالته النفسية واستقرارها.
  • اتركي للفريق الطبي مهمة العناية بصحة الطفل، وتأكدي أنهم لا يريدون إيذاءه. لا تكوني عصبية وعنيفة معهم، في كل الأحوال هم الأدرى بالوضع الصحي لطفلك، وكيفية العناية به.

من كتاب “J’élève mon enfant” بتصرف.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق