كيف تجيبين على أسئلة طفلك المحرجة؟

enfants-questions

ابتداء من سن 3 و4 سنوات، يبدأ الطفل بالاهتمام بالعالم المحيط به، كما أنه مرتبط بالأبوين، وأيضا بباقي أفراد العائلة. إذا حدث مشكل، أو أصيب أحد بمكروه، فإن الطفل يبدأ في طرح الأسئلة حول الحياة والموت وغيرها.

بدون أدنى شك، يجب الإجابة على أسئلة الطفل بصراحة، والابتعاد تماما على مبدأ الكذب من أجل الهروب، أو تبسيط الأشياء المؤلمة بطريقة بهلوانية.. لا تستهيني بذكاء طفلك.

مهما كان المشكل حزينا، سواء حادثة سير، موت أحد الأجداد، مرض عم أو خال، فقدان أحد الأبوين للشغل، فإنه يجب إشراك الطفل في وضعية الأسرة، لكن بالتأكيد دون إيذاءه نفسيا، ودون الدخول في تفاصيل لم يتوفر بعد على القابلية الإدراكية لفهمها.

كوني بسيطة في شرحك، أجيبي على أسئلته، رغم أنها لا تكون مباشرة في أغلب الأحيان، لكن حاولي تشفير كلامه وإعطائه جوابا مقنعا وواقعيا. كوني حنونة معه في الأوقات الصعبة، وتعاملي معه بهدوء إذا ظهر عليه سلوك عنيف بعد حادث وفاة أحد المحببين إليه.

لكن في المقابل، إذا حدث حادث انتحار في العائلة، لا ينصح بالحديث عن هذا التفصيل في الصغر، بل يجب الانتظار حتى يكون واعيا بما فيه الكفاية لتفسير سبب الوفاة، ولماذا لم يعد المتوفى قادرا على العيش، خصوصا إذا كان المنتحر أحد الآباء.

من كتاب “Elever son enfant” بتصرف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *