كيف تعرفين أن شريكك لا يصغي إلى ما تقولين؟

كيف تعرفين أن شريكك لا يصغي إلى ما تقولين؟
منذ شهر واحد

تشتكي الكثير من النساء من عدم إصغاء أزواجهن لهن ومحاولتهم التظاهر بذلك، ففي بعض الأحيان يسأل الرجل زوجته نفس السؤال عدة مرات، وهذا دليل على عدم تركيزه مع زوجته، وأحيانا أخرى يكتفي الرجل بإيماء رأسه كنوع من التعبير بأنه يتابع ما تحكيه زوجته، وفي الواقع يكون شارد الذهن ولا يتابع ما تقوله.

نعرض لك في هذا المقال بعض الإشارات التي تدل على عدم تركيزه معك :

يتبسم لوقت طويل: إن كان يبتسم في شكل عريض لوقت طويل من دون أي تعديلات مع ثبات في التعابير الأخرى في وجهه، فهو حتماً يفكّر بأمر آخر ويحاول أن يبتسم ليوحي لك أنّه على السمع.

ينقر بأصابعه: إنّ نفاذ الصبر أو انعدامه واحد من الادلّة الدامغة إلى أن من هو أمامك لا يصغي أو لا يستمع اليك. فحين تتحدّثين إلى حبيبك وفي أقصى انغماسك في الكلام تلاحظين أنّه ينقر بأصابعه على الطاولة أو يضربها على بعضها أو يحرّكها في شكل روتيني على هاتفه أو على شعره أو وجهه. عندها عليك أن تفكّري فعلاً فيما إذا كان يصغي لك فعلاً أم لا!

لا يقلد لغة جسدك: إنّ قمة الانسجام التي قد يبديها شخص يسمع ما تقصّينه عليه من تفاصيل وأخبار تتجلّى في تقليده أو إعادته العفوية لما يظهر على جسمك من حركات تلقائية عفوية تتماشى مع حقيقة ما تخبرينه. والعكس صحيح. أي حين تكونين أنت في أوج حماستك، تحرّكين عينيك بصورة متواصلة، ويديك وكلّ جسمك يتحرّك أمّا من يفترض أنه يصغي لك لا يحرّك ساكناً فطبعاً هو روحياً في مكان آخر.

عيناه ثابتتان: لأن العين مرآة الأفكار والروح، فهي حتماً لا تكذب ولا تفهم في شكل خاطئ حتى! لذا إن كانت عينه لا تتفاعل مع ما تقولينه، ثابتة لا تتحرّك، والأسوأ أنّها مركزة على نقطة خارجة عن الحديث فاعرفي حتماً أنه لا يصغي لك.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق