كيف يؤثر حملك على علاقتك بوالدتك؟

grossesse-avec-la-future-grand-mère

تعتبر أم الحامل، أحد أهم أركان الأسرة، وغالبا ما تكون أول من يعرف بحمل ابنتها بعد الزوج، وأحيانا قبله.

خبر الحمل يكون دائما له أثر إيجابي لعلاقة الأم وابنتها، حيث أنه يساهم في الصلح بينهما إذا كانت علاقتهما متوترة، ويحسن العلاقة بين عدد من أطراف الأسرة.

تعتبر الأم المرجع الأساسي للإبنة الحامل، من أجل مواكبة الحمل، الحصول على المعلومات المتعلقة بهذه الفترة الحساسة، كما تساعدها في محاربة الاكتئاب المرتبط بالتغيرات الفيزيولوجية.

عند ولادة الرضيع، تصبح جدة، ولهذا طابع جديد آخر، حيث تصبح الجندي الحارس للطفل، تود أخذ مكان الأم، وترى أنها تعرف ما يجب فعله أكثر منها، بفضل تجربتها وسنها. كما تتولد لديها مشاعر الغيرة من المولود، رغم حبها الشديد له، حيث أن معظم الجدات يعتبرن أن حب بناتهن لهن ينقص بعد الولادة، وتتجه معظم المشاعر للوافد الصغير.

رغم ذلك، تبقى الأم أكثر الأشخاص التي يأتمنهن بناتهن على أطفالهن. وفي حالة عدم وجودها، قد تتولد العلاقة المذكورة مع الأخت الكبرى إذا كان لديها أطفال، جدة الأم الحديثة، أو الحماة.

عن كتاب “Elever son enfant ” بتصرف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *