كيف يتأثر طفلك بالموسيقى وكيف تحببيها إليه

enfant-et-musique

منذ وجوده كجنين في رحم الأم، يبدي الطفل تأثرا خاصا بالموسيقى، لدرجة أن ذاكرته تحتفظ ببعضها منذ تلك الفترة. وهو ما يفسر أن الطفل منذ سنواته الأولى يتفاعل مع جميع أنواع الموسيقى. إليك كيف تنمي حبه للموسيقى على مر المراحل.

ينصح المختصون الأمهات بتحبيب الطفل في الموسيقى أكثر، والحرص على إسماعه جميع الأنماط، لتنمية أذنه الموسيقية. لذلك احرصي على إسماعه الموسيقى يوميا، الغناء له، وإظهار سعادتك بها. في الوقت نفسه، لا تفرضي عليه مقطوعات طويلة قد تصيبه بالملل. من 20 إلى 30 دقيقة في اليوم لأنواع موسيقية متنوعة تكفي لإمتاع طفلك، وتحسين سمعه وحسه الموسيقي.

عند تقدم الطفل في السن قليلا، أي ابتداء من سنته الأولى أو الثانية، يمكنك اقتناء آلات موسيقية مصغرة، مخصصة للأطفال، وتكون أحجامها ملائمة، كما أنها آمنة ولا تضم جوانب حادة، والبعض منها يعلم في نفس الوقت، سواء أصوات الحيوانات، أسماءهم… هذه الآلات ستساعد الطفل على تنمية معارفه الموسيقية.

إذا لاحظت أن الطفل متعلق بها، قد تكون هذه الآلات طريقا أوليا، لولوج الطفل للورشات الموسيقية الخاصة بالأطفال، تعلم النوتة والعزف على بعض الآلات. لا تحرمي الطفل من الموسيقى وآلاته، ولا تجعلي منها أداة لعقابه إذا أخطأ.

من كتاب “Elever mon enfant” بتصرف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *