كيف يعيش الآباء تجربة الولادة؟

كيف يعيش الآباء تجربة الولادة؟
منذ 8 شهور

يعيش الأب طيلة فترة حمل زوجته وإلى حين الولادة، مشاعر مختلطة بين الخوف وترقب الحياة الجديدة، التي تنتظره ولا يعرف عنها شيئا.

لكن الجديد في أيامنا هو دخول الآباء إلى غرفة الولادة رفقة زوجاتهم. وهو ما لم يكن يحدث من قبل.

يؤكد المختصون في هذا الصدد، أن بعض الآباء يرافقون زوجاتهم لغرفة الولادة، لإرضائهم لا لشيء آخر، فيما آخرون يتحمسون للموضوع، ويوثقونه من البداية حتى خروج المولود. البعض منهم لا يستحمل الصراخ واللحظة فيفر خلال العملية. أما آخرون لا يأتون إلا بعد الولادة. لكل حالة من هذه الحالة أسبابها النفسية بالتحديد، وغالبية من لا يحضرون هذه اللحظة، يكون بسبب الخوف والتوتر على صحة الأم والجنين.

في العموم، إن حضور الأب أو غيابه لحظة الولادة، لا يؤثر على علاقته بالمولود. فهذا الأخير يبدأ في خلق علاقة مختلفة بين أمه وأبيه بعد عدة أسابيع من الولادة. حيث يصبح قادرا على التمييز بين رائحة الأم والأب، حركاتهما، صوتهما وطريقة لمس كل واحد منهما له.

من كتاب “J’attend un enfant 9 mois” بتصرف.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق