مصممة أزياء ترفض التعامل مع زوجة الرئيس الجديد ترامب

مصممة أزياء ترفض التعامل مع زوجة الرئيس الجديد ترامب
منذ أسبوعين

لطيفة باباس – يعتبر تصميم الأزياء للعائلة الحاكمة أو السيدة الأولى واحدا من الأهداف التي يسعى إليها كل مصمم أزياء أمريكي، لأنها دفعة قوية لتصاميمه وقيمة مضافة لسيرته الذاتية كمصمم ناجح. لكن يبدو أن الأمر تغير مؤخرا في أمريكا، فمع نجاح المرشح الجمهوري دونالد ترامب أعلن مجموعة من المصممين امتناعهم عن مساعدة سكان البيت الأبيض الجدد، من اقتناء ملابس إطلالاتهم الرسمية.

كانت المصممة صوفي ثيليت، التي قامت بتصميم فساتين السيدة الأولى ميشيل أوباما على مدى السنوات الست الماضية، قد عبرت عن رفضها التعامل مع ترامب وزوجته، عبر خطاب صريح توجهت به إلى زملائها من المصممين، قائلة أنها لن تشارك في تصميم ملابس السيدة الأولى المقبلة ولن تكون على صلة بها.

وأثار تصريح المصممة الكثير من الجدل، إذ فسر رأيها على أنه اعتراض واضح على فوز ترامب في الإنتخابات الأمريكية. في حين أشارت مديرة إصدار صحيفة “نيويورك تايمز”  للأزياء فانيسا فريدمان، أن وصول عائلة ترامب إلى البيت الأبيض نهاية محتملة لتواجد مقعد الموضة على طاولة السلطة.

يذكر أن العائلة الحاكمة كانت داعمة بشدة للمصممين المحليين ومشددة على النهوض بهذا القطاع، بينما سعت المرشحة الديمقراطية خلال حملتها الإنتخابية إلى دعم “رالف لورين” الماركة الأمريكية العريقة، وارتدت تصاميمهم كخطوة منها لدعم صناعة الأزياء بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق