ملتقى دولي يكشف “واقع العنف ضد النساء” في الدول العربية

ملتقى دولي يكشف “واقع العنف ضد النساء” في الدول العربية
منذ أسبوعين

تخليدا لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء المتزامن مع 25 نونبر من كل سنة، نظمت فيدرالية رابطة حقوق النساء، الجمعة المنصرم بالدار البيضاء، ندوة دولية حول “واقع العنف ضد النساء في شمال إفريقيا والشرق الأوسط”. الغرض منه كشف التحديات المطروحة والاستراتيجيات الناجعة.

وشهد اللقاء مشاركة مجموعة من الفاعلين الجمعويين والإعلاميين والهيئات الحقوقية الأوروبية، على مدى يومين، مؤكدا على وجود أشكال عنف مبنية على النوع الاجتماعي في كل بقاع العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط.. إضافة إلى تفشي ظاهرتي بيع النساء في أسواق النخاسة وزواج القاصرات.

وأفادت رئيسة الفيدرالية السيدة لطيفة بوشوى أن الملتقى الدولي، يروم تسليط الضوء على واقع العنف ضد النساء في ظل التحولات التي شهدتها المنطقة، عقب ما سمي بـ”الربيع العربي” وفي ظل تصاعد المد الأصولي المحافظ، ومؤكدة -أي بوشوى- على ضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات، الممكن اعتمادها لمقاومة هذه الظاهرة المجتمعية.

وسجلت الحاضرات من خلال البيان الختامي أنهن “يتابعن بقلق بالغ تصاعد مجموعة من الجرائم، من ضمنها جرائم الشرف وجهاد النكاح، وتصاعد وتيرة موجة التكفير ضد ناشطات حقوقيات وتهديدهن، وبيع النساء في سوق النخاسة، وانتشار زواج القاصرات”. كما طالب البيان نفسه بـ”ضرورة توحيد الآليات الدولية بشأن القضاء على العنف ضد النساء بالعالم، تفاديا لتشتيت جهود وعمل الفاعلين والمختصين في المجال، وتقوية التشبيك والتنسيق على مستوى المنطقة لمواجهة العنف والتمييز، وتعزيز قيم التضامن التي تجمعنا وطنيا إقليميا ودوليا من أجل تبادل الخبرات والتجارب والدفاع المشترك عن الحقوق النسائية”.

وخلص الملتقى إلى أن النساء المغربيات يترقبن خروج القانون التشريعي، المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء إلى حيز التنفيذ بشكل تراعى فيه مقترحات الحركة النسائية، وتماشيا مع مقتضيات دستور 2011. كما عزمت المشاركات على خلق مرصد ”مغرب مشرق” لمواجهة كل أشكال عنف النوع بالمناطق المذكورة.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق