مُعلمة مغربية تنفق من مالها الخاص لإصلاح قاعة الدرس

class

ريم حفيضي – “قم للمعلم وفِّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا“، عبارة خالدة لأمير الشعراء أحمد شوقي، وهي أقرب وصف للمعلمة فاطمة العطلاتي، التي تدرس اللغة الفرنسية بمؤسسة المدرسة الجديدة نواحي مدينة فاس، حيث استطاعت المعلمة تحويل قسم أقل ما يمكن وصفه بالكارثي، إلى فضاء للتعلم من مالها الخاص.

قبل هذه البادرة المميزة من المعلمة كان القسم لا يصلح للتدريس؛ حيث كان الطاولات مهترئة، والنوافذ بدون أقفال، يحاول التلامذة الاستعانة بالمسامير لإحكام لإغلاقها لحمايتهم من برد الشتاء القارس، بالإضافة إلى جدران باهتة اللون تعود دهاناتها إلى التسعينات.
%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a7

وتمكنت المعلمة فاطمة من إدخال البهجة إلى قلوب تلامذتها بعد أن حولت المكان إلى فضاء تعليمي مريح، مفعم بالألوان الزاهية التي تجلب الطاقة والحيوية، باعتبار نفسية التلاميذ تتأثر سلبا أو إيجابا بفضاء تعليمهم.
%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *