نبيل الخالدي : المرأة المغربية «صعيبة شوية»

نبيل الخالدي : المرأة المغربية «صعيبة شوية»
منذ 4 سنوات

DSC_9050[1]نبيل الخالدي، فنان مغربي، عرفه الجمهورالمغربي حينما احتل مكانا ضمن لجنة تحكيم برامج المسابقات الفنية، وقبل ذلك نحت نبيل في الصخر حتى يصبح فنانا. يلحن ويوزع لكبار الفنانين العالميين، « لالة فاطمة » التقته في بيته في الدار البيضاء، وتعرفنا على نبيل الفنان والأب والزوج.

نبيل الخالدي، عرفه الجمهور المغربي من خلال برامج المسابقات الفنية، كـ»استوديو دوزيم» وبرنامج «ستار أكاديمي» تونس، يحتل مكانه ضمن لجنة التحكيم، كيف صعد نبيل سلم الفن؟
أتحدر (من جهة الأم) من مدينة فاس، حيث الموسيقى الأندلسية تداعب مسامعي، وأنا طفل صغير، أتلمس طريقي في الحياة. عندما بلغت ربيعي الخامس، انتقلت أسرتي إلى مدينة الدار البيضاء، وفي درب السلطان، اختار والدي الإقامة. مكثنا هناك خمس سنوات وبجوار بيتنا، كان يوجد محل لـ»الطبالة والغياطة»، وكنت وأنا أمر من أمامه، أمد بصري إلى عود معلق، فكان حلم امتلاكه يدغدغ مشاعري، ولم لا امتلاك المحل ذاته، وبدوري أتلقى الدعوات لإحياء الحفلات مقابل مبلغ مادي سيشعرني بكينونتي، إنها أحلام نبيل في العاشرة من عمره، وهكذا بعد هذا التاريخ الجميل، غادرنا درب السلطان إلى مدينة فاس، حاملا بين ضلوعي هذا الحلم.

DSC_9033[1]

حلم امتلاك آلة موسيقية متى تحقق؟
كان والدي يرفض اهتمامي بالموسيقى على عكس والدتي، فتوجهت للعب كرة القدم، ماجعلني أرابض «بالزنقة للعب مع أولاد الدرب”، ما كان يقلق والدي من أن يؤثر ذلك على دراستي، فكانت فكرة شراء آلة موسيقية، تلهيني عن الخروج المستمر إلى «الزنقة «بمثابة الحل الأمثل من وجهة نظروالدي. من هنا بدأ اهتمامي الجدي بالموسيقى، وبعد حصولي على شهادة الباكالوريا التحقت بالمعهد الموسيقي بفاس، ومرة أخرى سأمتثل لرغبة والدي في استكمال دراستي العليا في فرنسا، فغادرت المغرب، لكن مع تحقيق رغبتي أيضا في النهل من بحر الموسيقى.

من هو نبيل الخالدي، الأب والزوج؟
أنتمي لأسرة تتكون من أم فاسية وأب من وجدة، ووالده من الجزائر رحمهما الله، نحن ثلاثة إخوة ذكور، غادرنا الأكبر إلى الدار الآخرة وثلاث أخوات بنات.
أب لثلاثة أبناء، البكر اسمها سارة، تبلغ من العمر 24 سنة، متزوجة بفرنسا من زوجة فرنسية، لم يكتب لنا الاستمرار فتطلقنا، ثم تزوجت من امرأة مغربية، اعتقادا مني أن بنت البلاد ستكون أفضل وأريح، لكن كان الطلاق نصيبنا، وابنتي اليوم تبلغ 17 سنة اسمها مليكة، ثم تزوجت للمرة الثالثة من بولونية، وعندنا ولد اسمه كميل مازال رضيعا.

وأي زيجة تفضل، الفرنسية أم المغربية أم البولونية؟
صعب المقارنة، لكل امرأة ميزاتها وسلبياتها كما الرجل، لكن المرأة المغربية «صعيبة شوية»، تعتقد أن الزواج «مهنة»، وعلى الزوج أن يحقق كل متطلباتها، أما كيف، فهذه مشكلته. هذه عقلية المرأة المغربية التي وجب أن تتغير. وهي اكتسبتها من محيط العائلة ومن والدتها بشكل خاص.
والشيء المميز عند المرأة المغربية وقد لاتجده عند المرأة الغربية، أنها تجعل زوجها ذي قيمة أمام الناس (حتى إلا كانوا مخاصمين تكلمه وتقدره أمام الغير)، ثم ترجع إلى طبيعتها بعد مغادرتهم، الغربية يمكنها ألا تخرج من غرفتها إذا كنتما متخاصمين، وتتركك مع ضيوفك تدبر شأنك.

أين تعرفت على زوجتك البولونية؟
تعرفت عليها في فرنسا في أحد عروض الأزياء، وهي مزينة (ماكيوز بروفسيونال)،
وللإشارة البولونيون هم الأقرب إلى الثقافة الشرقية من الغربيين، وهم شعب «تكرفس بزاف»، لذلك هم مسالون جدا، وأعيش حياة مستقرة وسعيدة معها.

شنو علماتك الحياة؟
تعرضت لحادث سير مميت، نجوت منه بأعجوبة، وبإرادة الله سبحانه وتعالى، ومنذ حينها تغيرت نظرتي إلى الحياة، وأصبحت متأكدا أن الحياة ما نعيشه اليوم، أما الغد قد لا يكون، وقد لا نعيشه، لا أؤجل عمل اليوم إلى الغد، لا أكره ولا أحسد أحدا، أتمنى أن يكون الجميع بخير وبسلام، كلما وضعت رأسي على الوسادة أطلب من الله أن يسامحني إذا أخطأت، وكلما أصبحت أحمد الله على ذلك، إذا ظلمني أحد أطلب أن يسامحه الله. وأن يسامحنا جميعا. هكذا أعيش يومياتي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق