هذا الجزء من الجسم يخبئ أكبر سر عن صحة الإنسان

Cette-partie-du-corps-renferme-le-plus-grand-secret-dissimulé-à-l’humanité-725x375

تعد الغدة الصنوبرية المتواجدة بالدماغ من أهم الأعضاء بالجسم، كما أنها تسمى أيضا بالعين الثالثة، إذ أنها تنتج الميلاتونين وهو هرمون مهم في الإيقاع البيولوجي مثل النوم أو التطور الجنسي وغير ذلك، إذ أنها خلال الليل تفرز الميناتولين لمساعدتنا على النوم، كما أن هذا الهرمون يلعب دورا أساسيا في تقوية جهازنا المناعي ويحمي الحمض النووي.

توجد الغدة الصنوبرية في منتصف الدماغ، وتلعب دورا هاما في الإحساس والإثارة، بالإضافة للخيارات الدينية كما أنها تلعب دورا أساسيا في الخيال والرؤى، وحسب الطب الصيني الشعبي فإن العين الثالثة قادرة على تهدئة النفس، وتقلل من الإرهاق والقلق، والأكثر من ذلك تساهم في علاج قلة النوم.

كيف يمكن للعين الثالثة القيام بذلك؟

يمكن للغدة الصنوبرية أن تساهم في كل هذه الحالات من خلال تدليكها، إذ أنها تمس جميع مناطق الجسم من أجل الحصول على الطاقة، وإحداث توازن بين الروح والجسد.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *