هذه هي الأسماء المحرمة التى حذر الإسلام منها

915091

915091ان هذا الموضوع يجهله الكثير منا و لا يعلم به الكثير فنحن في بعض الاحيان نلجأ إلي القران الكريم لاختيار اسماء اطفالنا الذين سيولدون غير ابهين ان كانت هذه الاسماء جائزه التسميه بها شرعاً ام لا و البعض منا لا يعلم ان هناك اسماء لا يجوز التسميه بها ، و اليوم اتينا اليكم بهذه الاسماء.
و من امثله الاسماء الممنوعة شرعاً والتي لا يجوز التسميه بها ، و اتفق عليها الفقهاء:
تحرم التسميه بكل اسم خاص بالله سبحانه و تعالى ، كالخالق و القدوس ، او بما لا يليق الا به سبحانه و تعالى ، كملك الملوك و هذا محل اتفاق بين الفقهاء.
و أورد ابن القيم فيما هو خاص بالله تعالى : الله و الرحمن و الحكم و الأحد ، و الصمد ، و الخالق ، و الرزاق ، و الجبار ، و المتكبر ، و الأول ، و الآخر ، و الباطن ، و علام الغيوب . تحفة المودودي ص 98 .

و مما يدل على حرمة التسمية بالأسماء الخاصة به سبحانه و تعالى كملك الملوك مثلاً : ما أخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه – و لفظه في البخاري – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الملوك ” . حديث رقم ( 2606 ) و لفظه في صحيح مسلم : ” أغيظ رجل على الله يوم القيامة ، أخبثه و اغيظه عليه : رجل كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله ” . حديث رقم ( 2143 )

أما التسمية بالأسماء المشتركة التي تطلق عليه تعالى و على غيره فيجوز التسمي بها كعليّ و لطيف و بديع .
قال الحصفي : و يراد في حقّنا غير ما يراد في حق الله تعالى .
و تحرم التسمية بالأسماء التي لا تليق إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم كسيد ولد آدم ، و سيد الناس ، و سيد الكل ، لأن هذه الأسماء كما ذكر الحنابلة لا تليق إلا به صلى الله عليه وسلم .
و تحرم التسمية بكل اسم معبد مضاف إلى غير الله سبحانه و تعالى كعبد العزى ، و عبد الكعبة ، و عبد الدار ، و عبد علي ، و عبد الحسين ، و عبد المسيح أو عبد فلان … إلخ . حاشية ابن عابدين 5/268 ، و مغني المحتاج 4/295 ، و تحفة المحتاج 10/373 ، و كشاف القناع 3/27 ، تحفة المودودي ص 90 .
هذا و الدليل على تحريم التسمية بكل معبّد مضاف إلى غير الله سبحانه و تعالى ما رواه ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد رضي الله عنه قال : ” وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قوم ، فسمعهم يسمون : عبد الحجر ، فقال له : ما اسمـك ؟ فقال : عبد الحجر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أنت عبد الله ” من الموسوعة الفقهية 11/335

التسمي بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله .
و يحرم التسمية بأسماء الشياطين ، كإبليس و خنزب ، و قد وردت السنة بتغيير اسم من كان كذلك .
أما الأسماء المكروهة فيمكن تصنيفها على ما يلي :
تكره التسمية بما تنفر منه القلوب ، لمعانيها ، أو ألفاظها ، أو لأحدهما ، لما تثيره من سخرية و إحراج لأصحابها و تأثير عليهم فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء .
و يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية و هذا في تسمية البنات كثير ، كفاتن و مغناج .
و يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق المجّان من الممثلين و المطربين و عُمار خشبات المسارح باللهو الباطل .
و من ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأوا مسرحية فيها نسوة خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها ، و من رأى سجلات المواليد التي تزامن العرض ، شاهد مصداقية ذلك فإلى الله الشكوى .

و يكره التسمية بأسماء فيها معان تدل على الإثم و المعصية .
و تكره التسمية بأسماء الفراعنة و الجبابرة .
التسمية بالأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم .
و المسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها و ينفر منها و لا يحوم حولها ، و قد عظمت الفتنة بها في زماننا ، فيلتقط اسم الكافر من أوربا و أمريكا ، و هذا من أشد مواطن الإثم و أسباب الخذلان . و هذا التقليد للكافرين في التسمي بأسمائهم ، إن كان عن مجرد هوى و بلادة ذهن ، فهو معصية كبيرة و إثم ، و إن كان عن اعتقاد أفضليتها على أسماء المسلمين ، فهذا على خطر عظيم يزلزل أصل الإيمان ، و في كلتا الحالتين تجب المبادرة إلى التوبة منها ، و تغييرها شرط في التوبة منها .
و بعض المسلمين يسمي ابنته في هذه الأيام ليندا و نانسي و ديانا و غيرها و إلى الله المشتكى .
و يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل كلب و حمار و تيس و نحو ذلك .

و تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مُشبّهة مضاف إلى لفظ ( الدين ) و لفظ ( الإسلام ) مما يحمل معنى التزكية للمسمى مثل : نور الدين ، ضياء الدين ، سيف الإسلام ، نور الإسلام .. و قد يكون المسمى بخلاف ذلك إذا كبُر فيكون و بالا على أهل الإسلام و من أعداء الدين و اسمه ناصر الدين و ذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين ( الدين ) و ( الإسلام ) ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية فيها دعوى فجة تطل على الكذب ، و لهذا نص بعض العلماء على التحريم ، و الأكثر على الكراهة ، لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه .

و قد يكون الاسم من هذه الأسماء منهياً عنه من جهتين ؛ مثل : شهاب الدين ؛ فإن الشهاب الشعلة من النار ، ثم إضافة ذلك إلى الدين ، و قد بلغ الحال في بعضهم التسمية بنحو : ذهب الدين ، ماس الدين . بل أن بعضهم سمى : جهنم ، ركعتين ، ساجد ، راكع ، ذاكر .
و كان النووي رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بمحيي الدين ، و شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بتقي الدين ، و يقول : ( و لكن أهلي لقبوني بذلك فاشتهر ) .
و كره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام . أما تسمية النساء بأسماء الملائكة ، فظاهره الحرمة ، لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم الملائكة بنات الله ، تعالى الله عن قولهم .
و كره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم ، مثل : طه ، يس ، حم .. ، ( و أما ما يذكره العوام أن يس و طه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، فغير صحيح ) .
الأسماء التي تحمل تزكية مثل : بّرة و تقي و عابد

كتبه إليك

إليكِ هي مجلة المرأة العربية العصريّة الأولى التي تقدّم لكِ النصائح والمعلومات حول أجدد صيحات الموضة، التجميل، الصحة، أخبار المجتمع وغيرها بالإضافة إلى أهم الخبراء للإجابة على أسئلتك ومجموعة منوّعة من البرامج على إليكِ TV

تعليقان

أترك تعليقا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *