يسرى مارديني.. سباحة سورية أنقذت مركبها من الغرق ووصلت للأولمبياد

la-tragica-historia-de-la-abanderada-de-la-seleccion-de-refugiados-que-ira-a-los-juegos

أضحت قصة السباحة السورية يسرى مارديني مدار حديث فعاليات أولمبياد “ريو 2016″، إذ بعد نجاحها في عبور البحر المتوسط هربا من القصف ومن الغرق، استطاعت هذه السورية ذات 18 ربيعا، أن توصل تجربتها إلى الفعاليات الرياضية الأكبر متابعة في العالم، وأن تصبح مصدر إلهام لكل اللاجئين الفارين من الموت.

359772

في سنة 2015، هربت يسرى مرديني من سوريا مع أختها و20 شخصا من أبناء بلدها، متجهة صوب أوروبا عبر البحر على متن قارب مطاطي. وأثناء تواجدهم في عرض البحر بعد نصف ساعة، غرق المركب الذي يقلهم. فكان من هذه السباحة الشابة أن نزلت رفقة أختها وشابين إلى المياه، فدفعوا المركب نحو الشاطئ لمدة ثلاث ساعات ونصف، فأنقذت نحو 20 شخصا كانوا على وشك الموت. ومن حينها أضحت يسرى مارديني أيقونة النجاة والعزيمة التي هزمت الحرب والبحر.

018840960_30300-700x300

بعد تدريبها بإشراف خاص في برلين، بلغت يسرى حاليا مكانة أهلتها لتكون في مصاف السباحين العالميين. ورغم أنه كان مقررا التريت لتهيأتها لأولمبياد طوكيو 2020، لكن مؤهلاتها وقدرتها وعزيمتها الملهمة، أهلتها لتنافس في سباقي الـ100 متر فراشة والـ100 متر سباحة حرة في ألعاب ريو 2016. ورغم أنها خسرت صنف 100 متر فراشة، إلا أنها صنفت في المرتبة 41 عالميا، حيث مثلت فريق اللاجئين الذي تم إحداثه لأول مرة في تاريخ الأولمبياد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *