3 أثار سلبية لنوم الرضيع مع والديه في الغرفة..تعرفي عليها

3 أثار سلبية لنوم الرضيع مع والديه في الغرفة..تعرفي عليها
منذ 3 أسابيع

ينام الأطفال الرضع في شهورهم الأولى في غرفة مشتركة مع والديهم للاعتناء بهم وحمايتهم، الشيء الذي يقلق نومهم وقلل من ساعات نومهم خصوصا الأم التي تضطر إلى إرضاع طفلها كل فترة.

كشفت دراسة أمريكية حديثة نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن نوم الأطفال الرضع في غرفة مشتركة مع والديهم له أثار سلبية على الرضيع أكثر من الوالدين، خصوصا الذين يبلغون من العمر 6 أشهر فما فوق، إذ تجعلهم يفقدون 40 دقيقة من ساعات نومهم الطبيعية كل ليلة.

وأضاف الباحثون أن مشاركة الأطفال لغرفة النوم نفسها مع والديهم تجعلهم  يفقدون قدرتهم على تهدئة أنفسهم ويكونون أكثر عرضة لنوبات غضب والإصابة بالبدانة بسبب قلة ساعات نومهم الطبيعية.

أما الأطفال الذين يبلغون من العمر 9 أشهر و ينامون بغرف مستقلة ،تبلغ ساعات نومهم كل ليلة نحو عشر ساعات ونصف الساعة، بينما يبلغ عدد ساعات نوم الأطفال في نفس العمر الذين يتشاركون نفس الغرفة مع الوالدين تسع ساعات و47 دقيقة.

وعزا الباحثون ذلك إلى تزايد احتمالية نقل الأطفال إلى سرير الوالدين خلال الليل لتهدئتهم، فضلا عن إرضاعهم للعودة مجددا إلى النوم، الأمر الذي قد يعود الطفل على عادة الاحتياج الدائم إلى الانتباه.

نصح الأخصائيون الآباء بضرورة تخصيص غرف نوم خاصة بأطفالهم ابتداء من عمر 6 أشهر، إذ تسبب قلة ساعات النوم مشكلات عاطفية وسلوكية لدى الأطفال، إلى جانب إصابتهم بالبدانة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق