وأخيراً… علاج الصمم!

وأخيراً… علاج الصمم!
منذ سنة واحدة

Samamأصبح العلاج الجيني للصمم أقرب إلى الواقع ببحث جديد نشر الأربعاء أثبت أن تقنية إصلاح خلل في الحمض النووي “دي.ان.ايه” حسن حالة فئران تجارب تعاني من فقد جيني للسمع.

وتجري تجربة إكلينيكية منفصلة تدعمها شركة “نوفارتس” لمساعدة مجموعة أخرى من المرضى فقدوا السمع بسبب أضرار أو مرض.

وبعد أخطاء في أواخر التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين تسببت مخاوف بشأن السلامة في انتكاسة الأبحاث الخاصة بالعلاج الجيني لكنه يشهد الآن نهضة. وجاءت النتائج الإكلينيكية إيجابية بالنسبة للعديد من الحالات التي تتفاوت من أمراض الدم إلى العمى.

وقال توبياس موزر من مركز غوتينغن الطبي الجامعي في ألمانيا الذي لم يشارك في البحث “نحن متأخرون إلى حد ما في مجال السمع لكنني أعتقد أننا نقترب الآن. إنها فترة مثيرة بالنسبة للعلاج الجيني للسمع”.

ومن الأسباب وراء حالة التفاؤل الحالية تطوير أنظمة آمنة لإدخال جينات تصحيحية إلى جسم المريض. وفي حالة الصمم ينطوي هذا على إدخال جين يحمل فيروسا معدلا بالهندسة الوراثية بمحقن إلى الأذن الداخلية.

ولا يوجد حاليا أي علاج حاصل على موافقة الجهات المختصة لعلاج فقد السمع الذي يصيب نحو 360 مليون شخص أي خمسة بالمئة من سكان العالم حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

والأجهزة المساعدة للسمع تضخم الأصوات بينما زرع قوقعة الأذن يحول الأصوات إلى إشارات كهربائية يقوم المخ بفك شفرتها لكن هذه العلاجات لا يمكنها أن تحل محل السمع الطبيعي.

وتحدث غالبية حالات فقد السمع في كبار السن نتيجة للضجيج أو التقدم في العمر لكن نصف حالات فقد السمع على الأقل التي تحدث قبل أن يتعلم المولود النطق سببها خلل في واحد من أكثر من 70 جينا فرديا.

ويستهدف باحثون سويسريون وأميركيون هؤلاء الأطفال تحديدا ويأملون في مساعدتهم بعد أن أثبتوا أن استبدال جين متحور يحسن وظيفة الخلايا الشعرية للأذن الداخلية وأعاد سمعا جزئيا لفئران التجارب الصم.

وركز الفريق على جين اسمه “تي.ام.سي1” والذي يعد سببا شائعا للصمم الجيني لدى البشر ويمثل ما بين أربعة وثمانية بالمئة من الحالات. لكن أشكالا أخرى من الصمم الوراثي يمكن أن تعالج بنفس الاستراتيجية.

ووصل العمل في نوفارتس إلى مراحل متقدمة حيث عولج أول مريض في اكتوبر في المرحلة المبكرة لتجربة إكلينيكية ستجند 45 شخصا في الولايات المتحدة على أن تظهر النتائج عام 2017.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق