5 أسباب علمية وراء انجذابنا إلى من لا يشبهنا.. احذروا الرابع!

5 أسباب علمية وراء انجذابنا إلى من لا يشبهنا.. احذروا الرابع!

5 أسباب علمية وراء انجذابنا إلى من لا يشبهنا.. احذروا الرابع!
5 أسباب علمية وراء انجذابنا إلى من لا يشبهنا.. احذروا الرابع!

“الطيور على أشكالها تقع” .. لا بنطبق هذا المثل الشائع على كل الحالات!
ففي الحب, غالباً ما تجتمع مفاهيم متضادة لتجتمع في ثنائي رائع يدوم إلى الأبد. فنصادف غالبًا “جميلة” مرتبطة بـ “قبيح” أو العكس, و “طويل” مرتبط بـ “قصيرة” أو “غني” بـ “فقيرة”. ويتساءلون عن السر الذي جمع بينهما, وهل يعقل أنّ الشخص نفسه لم ينتبه إلى هذا التناقض الموجود؟!

تنتشر بغزارة ظاهرة الإرتباط بمن لا يشبهنا, ويعود ذلك في الواقع إلى أسباب نفسية بالدرجة الأولى, و مادية واجتماعية. ويرجع العلم النفسي أسباب ذلك إلى هذه النقاط:

1 – الرجل القبيح والغني يرتبط بامرأة جميلة:
فهو كما يستطيع أن يملك سيارة فخمة وجميلة, ويسكن في قصر جميل وضخم, كذلك, فلا شيء يمنعه من الإرتباط بامرأة في غاية الجمال, وكأن تصبح المرأة أثاثاً يقتنيه و واجهة يفتخر بها. وهذا لا يعني أنّه أمر لا يجوز, إنما يعود في الأعماق إلى عقدة القبح, التي توصله إلى أرقى مستويات الكمال في العلاقة وهذا طبعًا بفضل المال الذي يملكه والذي يعوّض بشكل ممتاز عن النقص الذي يملكه.

2 – المرأة القبيحة ترتبط بالرجل الوسيم:
مع أنّ مفهوم “القباحة” لم يعد موجود بشكل فادح. فالقبيحة باتت تعرف كيف تعمل على تطوير أمور أخرى تجذب فيها الرجل الوسيم, من خلال الملابس و الكاريزما والشخصية. ونلاحظ في معظم الأحيان أنّ “القبيحة” ذكية فهي تملك المال والسيارة الجميلة والمنصب العالي في العمل, والأهم من ذلك , تملك “الكاريزما” التي تجذب الرجل الوسيم إليها في حين أن “الجميلة” تكون مغرورة أكثر ولا تستطيع أن تنجح في ملاحقة الرجل بذكاء.

3 – نقطة ثانية مهمّة أيضاً, أن الرجل الوسيم في العادة يميل بطبعه إلى من هي أقبح منه, وهي مشكلة نفسية في العمق. فهو يحب أن يكون هو المسيطر في العلاقة والمُلاحق من قبل شريكته, كما ويحب أيضًا أن يريح باله من ناحية أن لا يطارده أحد على امرأته في ملاحقتها على جمالها.

4- نقطة رابعة, وهي التحدي, إذ من المعروف أنّ كل شيء ممنوع مرغوب, فعندما تشتد محاربة المجتمع والأهل للشريك يزداد تعلق الشخص به, وتشتعل فيه رغبة التحدي ومحاربة كل الحواجز لإثبات قوة شخصيته وأن قراره هو الصائب.

5- نقطة خامسة أيضًا, أن الإنجذاب إلى شخص مغاير يكون في العمق فرصة للشخص ليختبر ذاته, وهي طريقة للانفاخ على الآخر من خلال اتساع دائرة النظرة إلى الأمور والمشاركة في تعدد الآراء.

وأخيراً, يبقى الحب لغزاً بالفعل, يصعب فكّه أو تحليله, لأنه ناتج عن عامل الإنجذاب والرغبة والإعجاب وهذا بدوره مفهوم معقّد يعود إلى تركيبة كل شخص, ومتعلق بالأمور التي ينجذب إليها بالفعل, في الوعي و اللاوعي أيضاً.
فالطيور.. لا تقع على أشكالها بالضرورة!

كتبه إليك

إليكِ هي مجلة المرأة العربية العصريّة الأولى التي تقدّم لكِ النصائح والمعلومات حول أجدد صيحات الموضة، التجميل، الصحة، أخبار المجتمع وغيرها بالإضافة إلى أهم الخبراء للإجابة على أسئلتك ومجموعة منوّعة من البرامج على إليكِ TV

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *