6 خطوات تهيئك ليوم عمل شاق

6 خطوات تهيئك ليوم عمل شاق
منذ سنة واحدة

إن الذين يقضون ساعات العمل أو الوظيفة في ممارسة الأداء الوظيفي بشتى طقوسه بشكل يومي، يجعل من حالة الاعتياد تلك شكلاً من أشكال الروتين اليومي والذي ينتج عنه بالمحصلة شعور بالملل والتشتت، وبالتالي يلقي ذلك الروتين بظلاله على مسار حياتهم اليومية دافعاً بهم إلى التكاسل والتململ أحياناً أخرى، وخاصة في ساعات الصباح الأولى عندما نجتاز مرحلة النوم الليلي، عابرين إلى بداية صباح جديد.
“إليك” يقدم لك بعض الخطوات التي تساعدك في بداية نهار جديد :

1_ النوم لساعات كافية:
لاشك أن النوم هو أحد عوامل النشاط، وذو تأثير كبير على قدرة الدماغ بالحفاظ على النشاط البدني على أكمل وجه، قد تسأل كيف ذلك وهو لا يرتبط بأي جهد بدني أو أي نوع من أنواع الرياضة، حيث أنه لا تحتاج في النوم إلى اللياقة البدنية كي تمارس النوم بما لا يقل عن 6-8 ساعات يومياً، وهذا كافي كي تستيقظ في اليوم التالي وأنت تتمتع بالنشاط الكافي لأداء واجباتك المترتبة عليك، فقط هنا تحتاج إلى تهيئة الأجواء المناسبة لنوم مريح وكافٍ لا أكثر، حيث تقول معظم الدراسات التي أجريت بشأن النوم، بأن النوم لساعات كافية تحافظ على صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التعاطي مع المحيط الخارجي بشكل مثالي، وهذا ينعكس أيضاً وبشكل إيجابي على الجسد بدون شك.

2_ ممارسة الرياضة الصباحية:
من الأمور التي يتوجب عليك القيام بها في الصباح كي تتخلص من حالة الكسل هي ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة، والتي تساعدك على تجديد نشاطك وبداية مشوارك الصباحي المعتاد، دون أن ترهق نفسك بألعاب رياضية تحتاج إلى مجهود بدني عالي، على العكس تماماً هي فقط بعض الأنشطة الرياضية الصغيرة كالمشي أو الركض لمدة لا تتجاوز /15/دقيقة أو أن تقوم ببعض التمارين التي تختارها أنت وتناسبك بدنياً، ولا بأس ببعض الطقوس المرافقة لممارسة الرياضة الصباحية، كالقيام بذلك بشكل جماعي برفقة العائلة أو الأصدقاء في الحديقة المجاورة لك.

3_ امنح نفسك عشر دقائق:
نعم.. عشر دقائق كفيلة بتغير مزاجك الصباحي السيء، وفيها يمكن أن تحتسي فنجان قهوتك الصباحي والمرافق بدون أدنى شك للموسيقى والاستمتاع بكامل هذه الدقائق القليلة بالقيام بأي فعل أو نشاط محفز، وقد يكون ذلك بالاطلاع على الجديد على مواقع الإنترنت أو من خلال قراءة بعض الصحف والمجلات، أو أن تختار إمضاء العشر دقائق في التأمل إذا رغبت في ذلك.

4_ اختيار الملابس:
المظهر هو أحد أهم العوامل التي تمنحك الشعور بالثقة، حيث يتوقف ذلك على اختيارك للألوان المناسبة لك والتي تُحب، ولنوع الملابس التي تشعرك بالراحة في الحركة أثناء العمل، قد يبدو هذا للوهلة الأولى غريباً أو سخيفاً أحياناً، لكن إذا علمت بمدى تأثير الألوان على نفسيتك وعلى الآخرين، فلن تتأخر آنذاك باختيار الأفضل لنفسك، حاول أن تقوم بذلك كنوع من التجديد لتجاوز الروتين إذا رغبت.

5_ وجبة الفطور الصباحية:
وهي الخطوة التي تسبق انطلاقك إلى العمل وفيها تمارس نوعاً من أنواع الحياة الاجتماعية، من خلال اجتماعك بالعائلة، عندما تجلسون إلى المائدة جميعاً وتقومون بتبادل بعض الأحاديث العائلية، أضف إلى ذلك ضرورة اختيارك لوجبة إفطار مناسبة وخفيفة، حيث تشارك أنت في إعدادها وما المانع في ذلك، هذا أيضاً نشاط آخر يضاف إلى مجموع الأنشطة التي قمت بها في هذا الصباح السعيد بالنسبة لك.

6_ التفكير الإيجابي:
لا تضع لنفسك حواجز أو تصورات مسبقة، عن كيفية التعاطي مع يومك وخاصة إذا كنت من الذين يعملون في وظيفة تقضي معظم وقتك فيها بالتعاطي مع الآخرين، على العكس اعتبر ذلك فرصة لخلق بيئة اجتماعية جديدة لك واعتبر أن عملك هذا يقدم لك فرصة التعرف على جوانب أخرى من الحياة الإنسانية، لا شك أن تكوين فكرة سلبية مسبقة عما يمكن له أن يحدث أثناء العمل من مواقف أو ضغوط سينعكس سلباً عليك، ما عليك إلا أن تكون إيجابياً ونشيطاً ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق