6 مربيات يكشفن أشياء مرعبة سمعت من أفواه الأطفال

6 مربيات يكشفن أشياء مرعبة سمعت من أفواه الأطفال
منذ 6 شهور

يقف الكبار غالبا مندهشين عند استماعهم للأطفال وهم ينطقون بعض العبارات ويكررونها، والتي من شأنها أن تفرحهم وقد ترعبهم. في أحد المواقع الاعلامية حكت ستة مربيات عن أشياء مرعبة رددها بعض الأطفال في حضرتهن.

_ المربية الأولى: قالت هذه المربية أن طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تجنبت ذات ليلة الذهاب للنوم، وسألت مربيتها لماذا علينا أن نذهب للنوم كل ليلة. قالت لها لأن الوقت تأخر ولكي يتمكن الفتيات الجميلات من ملاحقة النجوم. بعدها أشارت الطفلة إلى زاوية الغرفة وقالت لها “إذا من هي تلك الفتات”.

_المربية الثانية: قبل أربعة سنوات كنت أتصفح ألبوم الصور مع أحد الأطفال، فجأة أشار لأحد الصور وقال لي “كيف تجدين صديقي جاك” عندما تمعنت في الصورة لم أجد أحد سواه هو وأخته. وأضاف قائلا “إنه صديقي الذي يوجد بالخزانة” حينها كنت سأموت من الرعب.

_المربية الثالثة: في أحد الأيام كنت أحرس بعض الأطفال ذهب آبائهم للسينما. أحدهم رغب أن يخلد للنوم، ذهبت معه للغرفة واستلقى على السرير ونام فورا. بعدها عدت للصالون عند البقية لمشاهدة التفاز معهم بينما جاء آبائهم، الغريب أنه بعد مرور 10 دقائق تقريبا رأيت بالبهو الطفل الذي ذهب للنوم واقفا أمامي ينظر لي ويبتسم ابتسامة عريضة لفترة طويلة لم أفهم معناها.

_ المربية الرابعة: أثناء عملها في أحد البيوت كمربية سمعت طفلا يبلغ من العمر خمسة سنوات يتحدث مع ابن عمه عن ظاهرة الإستنساخ، فاستغربت لأن هذا الموضوع كبير جدا على طفل في سنه. ذهبت للغرفة التي كان جالسا بها، فرأيته يشير لها ويقول “هذه المربية الحقيرة أنا استنسختها هل تريد واحدة مثلها”.

_ المربية الخامسة: كانت هذه المربية تحرس طفلة صغيرة تعيش مع والديها في منزل له باب زجاجي كبير جدا، في يوم من الأيام وقفت أمام الباب تحدق به وقتا طويلا بعدها بدأت بالصراخ والبكاء، وارتمت بين ذراعي تقريبا نصف ساعة تردد نفس الجملة “إنه قادم إنه قادم أنا خائفة إنه قادم”.

_المربية السادسة: قالت هذه المربية أن بيت الطفل الذي كانت تحرسه توجد به لوحة مرسوم بها امرأة معلقة بالسقف شنقت نفسها. في أحد الأيام رأيت الطفل ينظر لي فسألته “لماذا تحدق بي هكذا”، فقال “أنظري لهذه المرأة إنها تريد قتلك إذهبي واختبئي”.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إضافة تعليق