دراسة: عدم احترام المواعيد عند بعض الأشخاص دليل على تفاؤلهم

les-gens-toujours-en-retard-sont-les-plus-optimistes-725x375

يعتبر الوقت من الأشياء المهمة التي يجب على كل الأشخاص احترامها لأنها وسيلة مهمة للنجاح، غير أن بعض الدراسات جائت بنظرية أخرى وترى في الأشخاص المتأخرين أناسا إيجابيين ويتميزون بنظرة إيجابية للأشياء، كيف ذلك؟

يرجع خبراء النفس إلى كون الأشخاص المتأخرون هم دائما متفائلون إلى نقص في تقديرهم للوقت الذي يتطلبه أي عمل، إذ يشعرون بأنهم قادرين في أقل وقت ممكن تحقيق إنجازات كالتي يمكن أن يحققها شخص آخر بدأ نفس عملهم في وقت مبكر، لأنهم يركزون على الأولويات في عملهم دون النظر إلى الأشياء الثانوية، لذلك فهم دائما متفائلون بالنجاح أكثر من الآخرين.

هل تختلف نظرة الأشخاص في التعامل مع الوقت حسب الدول؟

– الولايات المتحدة الأمريكية: الأمريكون يؤمنون بالمثل القائل”الوقت يعني المال”، لذلك فإن التأخر عن المواعيد المحددة من وجهة نظرهم هو عدم اهتمام بالعمل وقلة احترام للآخر.

– إسبانيا: على عكس الولايات المتحدة الأمريكية، فهم لا يجدون حرجا في عدم احترام الوقت فكل شخص يقدر الوقت بطريقته وبالشكل الذي يتماشى مع شخصيته، لأن كل واحد يعيش روتينه اليومي بشكل خاص لذلك قد تجد الكثيرين يتناولون وجبة العشاء في وقت متأخر كالعاشرة مساء مثلا.

– أمريكا اللاتنية وخاصة الهند: لا تعير هذه المناطق اهتماما للوقت، لذلك تجدهم متأخرين عن مواعيدهم في أغلب الأوقات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *